العودة للتصفح
الخفيف
الوافر
الطويل
الكامل
أحذ الكامل
مجزوء الوافر
إني لأبسط للقبول إذا سرت
ابن حمديسإِنِّي لأبْسُطُ للقَبولِ إذا سَرَتْ
خَدّي وَأَلقاها بِتَقبيلِ اليَدِ
وَأَضُمُّ أَحنائي على أَنفاسِها
كَيمَا تُبَرّدَ حَرّ قلبٍ مُكْمَدِ
مَسَحَتْ كراقيةٍ عليّ بكفّها
ونقابُها ندٌّ من الزّهَرِ النّدي
وعَرَفتُ في الأَرواحِ مَسراها كَما
عَرَفَ المريضُ طبيبَهُ في العُوّدِ
ما لي أطيلُ عنِ الدّيارِ تَغرّباً
أَفبِالتَّغرُّبِ كانَ طالعُ مَولدي
أَبَداً أُبَدِّدُ بِالنَّوى عَزمي إِلى
أَمَلٍ بِأَطرافِ البِلادِ مُبَدَّدِ
كَم مِن فَلاةٍ جُبْتُها بِنَجيبَةٍ
عَن مِنسَمٍ دامٍ وخَطْمٍ مزبدِ
أَبقى الجَزيلُ لها جَميلَ ثَنائِهِ
في العيسِ مَوصولاً بِقَطعِ الفَدفَدِ
ضَرَبَتْ مَعَ الأَعناقِ أَعناقَ الفَلا
بِحُسامِ ماءٍ في حَشاها مُغمَدِ
قصائد مختارة
كيف يخشى الملحي رقة حال
السري الرفاء
كيفَ يَخشى المِلحيُّ رِقَّةَ حالٍ
بعدَ أن فازَ من قَفاه بِكَنْزِ
فإنك وادكارك أم وهب
الأخضر اللهبي
فَإِنَّكَ وَاِدِّكارَكَ أُمَّ وَهبٍ
حَنينُ العودِ يَتَّبِعِ الظِرابا
سرت لنواحي النفس من جانب الخدر
مهدي أحمد خليل
سَرَت لِنَواحي النَفسِ مِن جانِبِ الخِدر
طَوارِقُ همٍّ ضاقَ ذَرعا بِها صَدري
ردوا ليالي لوعتي وعنائي
ابن الصباغ الجذامي
ردّوا ليالي لوعتي وعنائي
فلذيذ عيش الصب في البرحاء
بكر الندى وترفع السدف
محمود سامي البارودي
بَكَرَ النَّدَى وَتَرَفَّعَ السَّدَفُ
وَأَتَتْ وُفُودُ اللَّهْوِ تَخْتَلِفُ
بنفسي جيرة شطوا
أحمد الكيواني
بِنَفسي جيرة شَطوا
فَأَقفر مِنهُمُ السَقطُ