العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل مجزوء البسيط
إني رأيت وجودا لا أسميه
محيي الدين بن عربيإني رأيتُ وجوداً لا أسميه
فكلُّ شيء تراه فهو يحويهِ
له الإحاطة بالأشياء أجمعها
فكلُّ عين تراها أنها فيهِ
حصلت من فكرتي فيه على تعب
ولم أجد حجة تبدو فأبديه
حصلتُ منه على عمياءَ مُجهلةٍ
بهماء خاليةٍ في مهمه التيه
أرنو إليه ولا أدريه فانبهمت
عليَّ حالته وكلها هو هي
به خلوتُ وما بالدارِ من أحد
إذ الوجودُ الذي ما زلتُ أبغيه
إني أنا وصفه النفسيُّ فاعتبروا
إن زلت زال بهذا النعت أدريه
كظلِّ جسمي متى أن كنت ذا نظرا
في نشأتي وهو مجلى من مجاليه
قصائد مختارة
جئنا نسوق لك الشفاء أمامنا
أبو زبيد الطائي جئنا نُسوق لك الشّفاء أمامنا هلا ترى وجه السّقام تغيّرا
أمام نافذة بيتنا تهب الريح
خلود المعلا أمام نافذةِ بيتنا تهبُّ الريح أرى الحياةَ تتشابكُ
تذكر أم عبد الله لما
عمرو بن الداخل الهذلي تَذَكَّرَ أُمَّ عَبْدِ اللهِ لَمَّا نَأَتْهُ وَالنَّوَى مِنْها لَجُوجُ
ثم ما يوحي بشر مستطير
حذيفة العرجي ثَمَّ ما يوحي بشرٍّ مُستطيرْ بعدَهُ خيرٌ كثيرْ
سلطان حسن والملاح جنوده
صفوان التجيبي سُلطانُ حُسن والملاحُ جُنودُه والعاشقونَ بِأَسرِهِم فِي أَسرِهِ
خف من المربد القطين
ابو نواس خَفَّ مِنَ المِربَدِ القَطينُ وَأَقلَقَتهُم نَوىً شَطونُ