العودة للتصفح الطويل البسيط السريع مجزوء الخفيف
إني حممت ولم أشعر بحماكا
ابو نواسإِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكا
حَتّى تَحَدَّثَ عُوّادي بِشَكواكا
فَقُلتُ ما كانَتِ الحُمّى لِتَعهَدَني
مِن غَيرِ ما عِلَّةٍ إِلّا لِحُمّاكا
وَخَصلَةٍ هِيَ أَيضاً يُستَدَلُّ بِها
عافانِيَ اللَهُ مِنها حينَ عافاكا
أَمّا إِذا اِتَّفَقَت نَفسي وَنَفسُكَ في
هَذا وَذاكَ وَفي هَذا وَفي ذاكا
فَكُن لَنا رَحمَةً نَفسي فِداكَ وَلا
تَكُن خِلافاً لِما ذو العَرشِ سَمّاكا
فَقَد عَلِمتَ يَقيناً أَو سَتَعلَمُهُ
صَنيعَ حُبِّكَ في قَلبي وَذِكراكا
قصائد مختارة
ولما رأيت الشرب أكدت سماؤهم
يحيى الغزال وَلمّا رَأَيتُ الشَربَ أَكدَت سَماؤُهُم تَأَبَّطتُ زِقّي وَاِحتَسَبتُ عَنائي
سلوان لا تحزني
فاروق جويدة سلوان لا تحزني إن خانني الأجل ما بين جرح وجرح ينبت الأمل
يا سيد هل لك في ظبي تغازله
أبو العلاء المعري يا سَيِّدُ هَل لَكَ في ظَبيٍّ تُغازِلُهُ تُلقي نُيوبُكَ في تَأشيرِهِ قُبَلَك
غسق الملاذ
أحمد بنميمون لايريد الخروج إن وراء الباب
دمشق دار للهوى والنوى
أحمد البربير دمشق دارٌ للهوى والنوى وهي لمن يخشى العدى جُنَّه
رب ساع لقاعد
معاوية بن أبي سفيان رُبّ ساعٍ لِقَاعِدِ واسلمي أمّ خالدِ