العودة للتصفح
الهزج
البسيط
الطويل
الوافر
الطويل
البسيط
إني اقمت على التعلة
جبران خليل جبرانإِنِّي أَقَمْتُ عَلَى التَّعِلَّةْ
حَتَّى نَقَعْتُ الْيَوْمَ غلهْ
مَنْ لا يُطِيعُ وَقَدْ دَعَا العَـ
ـاصي وَجَدَ بِطِيبِ نَهْلَهْ
نَهْرٌ أَتَمَّ اللهُ نِعْـ
ـمته بِهِ وَأَدَامَ فَضْلَهْ
أَغْلى مَفَاخِرِ حِمصَ فِي الـ
ـدُّنْيَا وَأَغْلاهَا محلهْ
للهِ ذَاكَ النَّهْرُ مَا
أَزْهَى خَمَائلُهُ المُظلَّهْ
وَأَحَبَّ نَبْتَ الرَّوْضِ فِي
أَفْيَائِهَا وَأَبَر أَهْلَهْ
هَذَا احْتِفَالٌ مَا أُحَيْ
لَى فِي مَقَامٍ مَا أَجَلَّهْ
جَمَعَ الحَدَائِقَ وَالأَزَا
هِرَ وَالكَوَاكِبَ وَالأَهلَّهْ
جَمَعَ الأَمَاجِيدَ الأُولَى
بِهِمُ السِّدَادُ لِكُلِّ خَلَّهْ
وَأُولَى وَجَاهَاتٍ خَلَتْ
مِنْ كُلِّ شَائِبَةٍ وَعلَّهْ
وَصُنُوفَ إِخْوَانٍ بِهِمْ
ضَمَّ الْحِمَى لِلذَّوْدِ شَمْلَهْ
مُتَآلِفِينَ وَذَاكَ شَرْ
طٌ لِلْحَيَاةِ المُسْتَقِلَّهْ
أَوَ لَيْسَ فِي عَقِبِ الشِّقَا
قِ الضَّعْفُ تَصْحَبُهُ المَذَلَّهْ
وَهَلِ النِّزَاعُ سِوَى احْتِضَا
رٍ لِلشُّعُوبِ المُضْمحِلَّهْ
قَوْمٌ بِرُؤيَتِهِمْ أَرَا
نِي المَجْدَ عِزَّتَه وَنُبْلَهْ
آيَاتُ هِمَّتِهِمْ بَوَا
دٍ فِي الْحُقُولِ الْمُسْتَغَلَّهْ
وَلَهُمْ صِنَاعَاتٌ بِهَا الْـ
أَوْطَانُ مَا شَاءَتْ مُدِلَّهْ
هلْ يُنْكِرُ المَجْدُ الصَّحِيـ
ـحُ عَلَى التَّعَدُّدِ فِي الأَدِلَّهْ
يَا سَادَة قَدْ أَعْظَمُوا
شَأْنِي الْغَدَاةُ وَمَا أَقَلَّهْ
شُكْراً لِمَا أَوْلَيْتُمُ الْـ
ـعَبْدَ الْفَقِيرَ مِنَ التَّجَلَّهْ
وَمِنِ امْتِدَاحٍ خَالَهُ الْـ
أُدَبَاءُ فِيَّ وَلَسْتُ أَهْلَهْ
كُلٌّ لَهُ فَضْلٌ عَلَيَّ
وَذَاكَ فَضْلٌ عَائِدٌ لَهْ
قصائد مختارة
أيا السيد ما ساع
سبط ابن التعاويذي
أَيا السَيِّدُ ما ساعِ
دُ أَيمانِكَ مُشتَدُّ
طفل تفنن فيه الحسن مبتدعا
ظافر الحداد
طِفلٌ تَفنَّنَ فيه الحُسْنُ مُبتدِعا
تكاد من طَرْفِه الأبصارُ تَخْتطفُهْ
وغيث أسال الله مهجة نفسه
تميم بن أبي بن مقبل
وغَيْثٍ أَسَالَ اللهُ مُهْجَةَ نَفْسِهِ
بِوَادٍ عَذَاةٍ لاَ تَوارى كَوَاكِبُهْ
أعتبة إن تطاولت الليالي
أبو تمام
أَعُتبَةُ إِن تَطاوَلَتِ اللَيالي
عَلَيكَ فَإِنَّ شِعري سَمُّ ساعَه
متى يك فخر في اللقاء فإننا
زامل بن مصاد
مَتَى يَكُ فَخْرٌ فِي اللِّقاءِ فَإِنَّنا
ذُوُو نُزُلٍ عِنْدَ اللِّقاءِ وَمَصْدَقِ
أنفق ولا تخش من ذي العرش قلالا
أحمد بن مشرف
أنفق ولا تخش من ذي العرش قلالا
ولا تطع في سبيل الجود عذالا