العودة للتصفح البسيط الخفيف مربع البسيط الخفيف الطويل
إنا نحيي حفلكم ويسرنا
جبران خليل جبرانإنَّا نُحَيِّي حَفْلَكُمْ وَيُسُرُّنَا
تِكْرَارُهُ فِي العَامِ بَعْدَ العَامِ
هَذَا التَّآلُفُ بَيْنَكُمْ عَنْوَانُ مَا
نَرْجُوهُ لِلنَّشءِ العَزِيزِ النَّامِي
سِيرُوا مَعاً مُتَكَاتِفِينَ عَلَى هُدىً
وَرِدُوا الحَيَاةَ بِعِفَّةٍ وَنِظِامِ
مَا لِلضِّعَافِ سِوَى تَكَافُلِهِمْ إِذَا
مَا وَاجَهُوا الغَمَرَاتِ فِي الأَقْوَامِ
وَاللهُ يَكْلأُكُمْ وَيَرْعَى كُلَّ مَنْ
يَعْنِي بِكُمْ مِنْ مُشْرِفِينَ كِرَامِ
فِي ظِلِّ زَيْنِ شَبَابِ مِصْرَ وَمَنْ لَهُ
فِي الشَّرْقِ أَجْمَعِهِ أَعَزِّ مَقَامِ
مَلِكٌ عَمِيمُ الخَيْرِ فِي أَكْنَافِهِ
وَالعَيْشُ عَيْشُ سَعَادَةٍ وَسَلامِ
هَذَا إِلَى إِنَّا حَمَدْنَا مِنْكُمُ
آياتِ وُدٍّ خَالِصٍ وَذِمَامِ
لأخٍ لَكُمْ وَلَّى وَخَلَّفَ بَيْنَكُمْ
فَضَلَ الرَّئِيسِ الأَوَّلِ المِقْدَامِ
مَا زَالَ هَنْرِي فِي سَوَادِ قُلُوبِكُمْ
يُلْقِي الضِّيَاءَ بِوجْهِهِ البَسَّامِ
يَا فُلْذَةَ الكَبِدِ الَّذِي لَمْ يَبْقَ مِنْ
آمَالِنَا فِيهِ سِوَى الآلامِ
بَيْنَ الَّذِينَ عَرَفْتُهُمْ وَأَلَفْتُهُمْ
إِذَ كُنْتُمُ الزَّهْرَاتِ فِي الأَكْمَامِ
إِخْوَانُ صُدْقٍ حَدَّدُوا لِحَبِيبِهِمْ
عَهْداً سَيَبْقَى آخِرَ الأَيَّامِ
شَتَّانَ بَيْنَ نُضَارَةٍ مَوْقُوتَةٍ
فَارَقْتَهَا وَنُضَارَةٍ لِدَوامِ
إِيمانُنَا بِخُلُودِ نَفْسِكَ فِي العُلَى
يَأْسُو جَوَانِحَنَا وَهُنَّ دَوَامِ
وَعَزَاؤُنَا هُوَ مُلْتَقَى أَرْوَاحِنَا
بِالذِّكْرِ بَعْدَ تَشَتُّتِ الأَجْسَامِ
قصائد مختارة
خف من أمنت ولا تركن إلى أحد
ابن سنان الخفاجي خِف من أَمِنتَ ولا تركِن إِلى أَحَدٍ فَما نَصَحتُك إِلَّا بَعدَ تَجريبِ
الزيارة
بندر عبد الحميد إنني ذاهبٌ إلى الريف لتحريض الفلاحين على الضحك
نعم جار الخنزيرة المرضع الغرثي
الحكم بن عبدل الأسدي نعم جار الخنزيرة المرضع الغر ثى إذا ما غدا أبو كلثوم
يا آل طه لكم أياد
أبو الهدى الصيادي يا آل طه لكم أياد يقصر عن فضلها المزيد
في يد الارتهان عيني تملت
ابن النقيب في يد الإِرتهان عيني تملت بعد عشر بطيف من قد تولّتْ
تقول سليمى لا تعرض لتلفة
عمرو بن براقة تَقولُ سُلَيمى لا تَعَرَّض لِتَلفَةٍ وَلَيلُكَ عَن لَيلِ الصَعاليكِ نائِمُ