العودة للتصفح البسيط مجزوء الرمل الطويل المتقارب الوافر الطويل
إن يوم الهباة أورثني الذل
قيس بن زهيرإن يوم الهباة أورثني الذل
فأصبحت ظالماً مظلوما
كان ظلمي قتل سارةِ بني بدرٍ
فأصبحت بعدهم مرحوما
فخصبت السنانَ من ثُغر القومِ
وكانوا للناظرين نجوما
كان ثأري لمالك بن زهيرٍ واحداً
كان فيهم معلوما
فقتلت الجميع من حذرِ الثكلِ
لقد كُنت في الدماءِ منهوما
كان ظلمي وكان ظلمهم أمسِ
عظيماً ورأيهم موصوما
لطم القومُ داحساً حذرَ السبقِ
لقد كان داحسٌ مشؤوما
ظلمونا بقتلهم وظلمنا
معشراً كان يومهم محتوما
إن للنمر في إجارتها الجارَ
وأمنِ الطريد حظاً عظيما
يأمن الجارُ فيهم وترى
وسطهم ذا خثولةٍ وعموما
يملأ الدلو قبل دلو أخي النمرِ
وما حوضُ جارهم مهدوما
قصائد مختارة
لا خير من بعد خمسين انقضت كملا
أبو العلاء المعري لا خَيرَ مِن بَعدِ خَمسينَ اِنقَضَت كَمَلاً في أَن تُمارِسَ أَمراضاً وَأَرعاشا
يا أبا العباس إنا
الحمدوي يا أبا العباس إنا في نعيم وسرور
هل الدار تدري ما أثارت من الوجد
الشريف المرتضى هلِ الدَّار تدري ما أثارتْ من الوجدِ عشيّة عنّتْ للنّواظرِ من بُعْدِ
وقفنا لهم من وراء الخطو
الشريف الرضي وَقَفنا لَهُم مِن وَراءِ الخُطو بِ نُطالِعُهُم مِن خَصاصاتِها
أباح الدمع سرا لم أبحه
ابن الزيات أَباحَ الدَّمع سِرّاً لَم أَبُحهُ فَدَمعي آفَتي لا تَظلِميني
هلال بن همام فخلوا سبيله
الفرزدق هِلالَ بنَ هَمّامٍ فَخَلّوا سَبيلَهُ فَتىً لَم يَزَل يَبني العُلى مُذ تَيَفَّعا