العودة للتصفح
مخلع البسيط
الرجز
الطويل
الكامل
إن غبت يا بدر الفضائل من سما
حنا الأسعدإن غبتَ يا بدر الفضائل من سما
لبنانَ كم أغشى البدور خسوفُ
ما عيبَ بدرٌ بالخسوف لأنهُ
بالدور كم حفَّ الشموس كسوفُ
والآن لما أبتَ ذرَّ بأفقنا
شمسٌ وهلَّ من البدورِ ألوفُ
وأنرتَ في لبنانَ أبصاراً كما
رقص الجمادُ وقد شدا الملهوفُ
قد فدَّ من شيخ الرواسي لهجةٌ
بسرور قلبٍ ما لهُ تعريفُ
طار التطيُّرُ والتفال صارخٌ
بُشرى لقد وافى السرور حليفُ
والأرز مادَ تأوُّداً بترحبٍ
ولهُ كأجنحة الطيور حفيفُ
ناداكَ أهلاً يا مليك فضائلٍ
فالآن زال عن اللقا التسويفُ
فإليك شعبٌ باللقاءِ مهرولٌ
هو والسرور جحافلٌ وصفوفُ
فافرح وسرَّ فان عودك أحمدٌ
ما ضرَّنا من ذا الزمانِ صروفُ
هل مسَّنا ضُرٌّ وراس رؤوسنا
حبر الكنسة بواس المعروفُ
أنّى ومحفوفٌ بحزم صحابةٍ
كلٌّ لدفع النائباتِ سدوفُ
كم عجَّ رعدٌ في السحاب وإنما
ما كلُّ عجّاجٍ يليهِ حتوفُ
ها قد ثلا الصعبيُّ لا يعلو على
عون الإله مدافع وسيوفُ
فذهابكم وإيابكم قد أرِّخا
بعداً وقرباً أنتَ أنت شريفُ
قصائد مختارة
الأربعون لو انها تتكلم
إيليا ابو ماضي
الأَربَعونَ لَوَ اِنَّها تَتَكَلَّمُ
لَرَوَت لَنا قِصَصَ العَظائِمِ عَنكُمُ
غريبة
عبد الولي الشميرى
مَهْلًا حَبِيبَةْ
أنتِ ظاهرةٌ غَريبَةْ
يا نفس قد آن أن تجدي
ابن الوردي
يا نفسُ قدْ آنَ أنْ تجدِّي
فلا تقولي الرحيلُ مبهمْ
وأنجم كربرب في سرب
أبو هلال العسكري
وَأَنجُمٍ كَرَبرَبٍ في سِربِ
يَحكينَ غُرّاً في جَلالِ خَطبِ
لك الحمد يا ذا الجود والمجد والعلا
علي بن أبي طالب
لَكَ الحَمدُ يا ذا الجودِ والمَجدِ وَالعُلا
تَبارَكتَ تُعطي مَن تَشاءَ وَتَمنَعُ
لمن الضريح تضوعت رياه
أبو المحاسن الكربلائي
لمن الضريح تضوعت رياه
فكأن نشر المسك نشر شذاه