العودة للتصفح الوافر البسيط المجتث مجزوء المتقارب
إن شعبا بالمعالي قد ولع
نبوية موسىإنّ شعباً بالمعالي قد ولع
ليسَ يُثنيهِ عن العليا فزَع
سَيوالي سعيهُ مُعتصماً
لا يُبالي بزمانٍ ذي خدَع
إنّ هذا الدهر مهما عقّنا
فَسيُعطي عن قريبٍ ما منَع
إنّ في كرّ الليالى عبرة
وصروفُ الدهر تأتي بالبدَع
عالجوا الآمال في نهضتنا
ما تولّى الدهر عنّا أو رجع
فمماتُ الشعبِ موثوقٌ به
إن هوى في اليأس يوماً أو وقَع
إنّ بالتعليم ترقى أمّة
حطّها كرّ البلاءِ المُندفِع
فاِفتحوا للعلم دوراً جهدكم
إنّ فيها شأن مصر يرتفِع
واِقتدوا في نصرة العلمِ بمن
بين فخرِ المجدِ والملكِ جمَع
إنّ ربّ التاج يهوى مجدكم
وهو مِقدامٌ إذا شاءَ نفَع
وَديارُ العلم لولا فضله
ما سما فيها هلالٌ وسطَع
سَترى منه المعالي ملكاً
يخجلُ البدرَ إذا البدرُ طلَع
فاِنصروهُ إنّه ناصركم
واِذكروا مِن فعلهِ ما قد صنَع
يزرع المعروف لا يذكرهُ
فسلوه كم جميلاً قد زرَع
أنت يا مولايَ أقوى عدّة
لديارِ العلمِ توليها الخلَع
فاِبقَ فينا للمعالي كعبةً
ليسَ يدري مَن أتاها ما الهلَع
قصائد مختارة
هواك فلست أقربه غرور
ابن حزم الأندلسي هواك فلست أقربه غرور وأنت لكل من يأتي سرير
نهج الثناء إلى ناديك مختصر
الأبيوردي نَهْجُ الثّناءِ إِلى ناديكَ مُخْتَصَرٌ لوْ أدْرَكَتْ وَصْفَكَ الأوْهامُ والفِكَرُ
غب عن الكون قد أتاك البلاغ
العُشاري غب عَن الكَون قَد أَتاكَ البَلاغ وَصفا الوَقت وَالشَراب مساغ
ما عز من لم يصحب الخذما
إيليا ابو ماضي ما عَزَّ مَن لَم يَصحَبِ الخَذِما فَاِحطِم دَواتَكَ وَاِكسِرِ القَلَما
حبيبتي
محمد مهدي الجواهري حَبيبَتي منذُ كان الحبُّ في سَحَرٍ حُلوَ النسائمِ حتى عَقَّهُ الشَّفقُ
لفضل بن سهل يد
إبراهيم الصولي لِفَضل بن سهل يَد تقاصر عَنها المثل