العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الطويل
الطويل
البسيط
الطويل
إن الذي خلق الإنسان من علق
محيي الدين بن عربيإنَّ الذي خلق الإنسانَ من علق
أبداه في طبق في الحال عن طبقِ
لا يعرفُ الحقَّ إلا القائلون به
الخارجون عن التقريبِ بالملقِ
فما يقوم بهم مما يكون له
من المكاره محمولٌ على الحدق
ما أوجد الله إنساناً من العلق
إلا ليعلمَ ما فيه من العلق
لذاك عشقه بكلِّ نازلة
والعشقُ لفظة اشتقت من العشق
ليس الحجاب الذي يعمي بصيرته
إلا الذي هو فيه من عمى الفسق
والعين من خالق الإصباح بتصره
بما لديها من الأنوار للفلق
ما كلُّ من ذاق طعما نال لذته
من لم يذق طعمَ حُبِّ الله لم يذق
إنَّ الذي هو في عمياءَ مُظلمةٍ
من نفسه لا يزال الدهرَ في فَرَق
فإن بدا علم منه يدل على
تعيينه زال عنه حاكمُ الفلقِِ
فلسكنِ القلبَ في توحيد مشهدِه
ويذهب العين عنه لاعج الحرق
قصائد مختارة
لنا في وجهه بستان حسن
الخبز أرزي
لنا في وجهه بستان حسنٍ
متاح للعيون بلا مساسِ
ألا يا ابن عمي قد تمادى التباعد
صالح بن محمد آل مبارك
أَلا يا ابنَ عَمِّي قَد تَمادى التَّباعُدُ
عَلَيَّ فأَضحَى دَمعُ عَينِيَ يَذرُفُ
رمت كبدي أخت السماك فأقصدت
ابن زهر الحفيد
رَمَت كَبدي أُختَ السماكِ فَأَقصَدَت
أَلا بِأَبي رامٍ يُصيبُ وَلا يُخطي
أفي حفر السويان أصبح قومنا
ابو محمد الفقعسي
أفي حفر السويان أصبح قومنا
علينا غضابا كلهم يتجرم
ما كنت أؤثر في ديني وتوحيدي
التجاني يوسف بشير
ما كُنت أُؤثر في دِيني وَتَوحيدي
خَوادع الآل عَن زادي وَمورودي
تظاهر في الدنيا بأشرف ظاهر
القاضي الفاضل
تَظاهَرَ في الدُنيا بِأَشرَفِ ظاهِرٍ
فَلَم تَرَ أَنقى مِنهُ غَيرَ ضَميرِهِ