العودة للتصفح الوافر الكامل الوافر
إن الجبال وإن أصبحن جامدة
محيي الدين بن عربيإن الجبالَ وإنْ أصبحن جامدةً
فإنها عند أهل الكشفِ كالصُّوفِ
أو كالبيته أجزاء مفرقة
في كلِّ وجهٍ عن التحقيقِ مصروفِ
كما أتتْ في كتابِ الله صورتُه
وزناً صحيحاً لنا من غير تطفيف
ينزه الأمر عن وضعٍ وعن صفةٍ
وعن مثالٍ وعن كمٍ وتكييف
أما الذي ثقلتْ منا موازِنه
بالخير في منزلٍ بالبرِّ معروف
وثم هذا الذي خفَّت موازِنُه
بالشرِّ في منزل بالدَّخ مسقوف
وثم وزنٌ صحيحٌ أنت صنجته
جاءتْ إليَّ به رسلٌ بتعريف
قصائد مختارة
وأمسى موهب كحمار سوء
عبد الله بن الزبعرى وَأَمسى مَوهَبٌ كَحِمارِ سَوءٍ أَجازَ بِبَلدَةٍ فيها يُنادى
فرآه أوذس قال يا ذوميذ ذا
سليمان البستاني فَرآهُ أُوذِسُ قالَ يا ذُومِيذُ ذا عَينٌ مِنَ الأَعداءِ جاءَ مُحَجَّبا
ما أروعك
خميس لطفي ما أروعكْ . ! رفع الجميع الرايةَ البيضاءَ من زمنٍ ،
نساء
قاسم حداد نساءٌ حاربتُ بهنَّ بلاداً شتى. فزرعنَ اليأسَ بقلبي
مجالسة السفيه سفاه رأى
سراقة البارقي مُجَالَسَةُ السفِيهِ سَفَاهُ رَأىٍ وَمِن حِلمٍ مُجَالَسَةُ الحَليمِ
عصفت ريح الندى بالمشعل فخبا
إيليا ابو ماضي عَصَفَت ريحُ النَدى بِالمَشعَلِ فَخَبا أَيُّها النائِمُ عَنّا وَالعُيونُ في سَهَر