العودة للتصفح أحذ الكامل البسيط البسيط الطويل المتقارب
إن التي نجلت عليا أنجبت
جبران خليل جبرانإِنَّ الَّتِي تَجَلَتْ عَلِيّاً أَنْجَبَتْ
لِلْعِلْمِ أَنْفَسَ دُرَّةٍ فِي عِقْدِهِ
قَدْ نَشَّأَتْهُ عَلَى الفَضَائِلِ وَالعُلَى
فَبِحَمْدِهَا نَطَقَ المُشِيدُ بِحَمْدِهِ
لا بِدْعَ إِنْ عَمَّ الأَسَى فِي فَقْدِهَا
وَطَناً يَفِي لِلْمُحْسِنِينَ كَعَهْدِهِ
فَمَشَى وَرَاءَ النَّعْشِ فِي تَشْيِيعِهَا
كُبَرَاءُ قَادَتِهِ وَنُخْبَةُ جُنْدِهِ
أَعْطَتْهُ مِنْ دَمِهَا وَدَمْعِ عُيُونِهَا
أَنْقَى مَفَاخِرِهِ وَأَنْبَغَ وُلْدِهِ
وَبَنَتْ لَهُ بِعَنَائِهَا وَسُهَادِهَا
تِلْكَ الدَّعَامَةَ مِنْ دَعَائِمِ مَجْدِهِ
أَعَلِيُّ هَلْ تَلْفَى لِعَجْزِكَ جَازِعاً
وَالطُّبُّ قَدْ أَعْطَاكَ مَا فِي حَدِّهِ
إِنْ لَمْ يَفِدْهَا الطُّبُّ إِلاَّ جَهْدُهُ
مَاذَا عَلَيْكَ وَتِلْكَ غَايَةُ جُهْدِهِ
الأَمْرُ أَمْرُ اللهِ إِنْ يَعْجِلْ وَإِنْ
يَمْهِلْ وَمَا تَعْدُوهُ حِيلَةُ عَبْدِهِ
أَمَا جُرِحْتَ بِحَيْثُ لا تَأْسُو يَدٌ
فَجِرَاحُ نَفْسِكَ بِرْؤُهَا مِنْ عِنْدِهِ
حَسْبَ الفَقيدَةِ أَنْ تُلاقِي رَبَّهَا
وَتُثَابُ خَيْراً فِي النَّعِيمِ وَخُلْدِهِ
قصائد مختارة
بكرت لنصحك يا أبا بكر
ابن قلاقس بكَرَتْ لنصحِكَ يا أبا بكرِ غربيّةٌ من مَشْرِقِ الفكْرِ
قد خفت أن لا أراكم آخر الأبد
العباس بن الأحنف قَد خِفتُ أَن لا أَراكُم آخِرَ الأَبَدِ وأَن أَموتَ بِهذا الشَوقِ وَالكَمَدِ
ظن الدخان بعرض الجو أن له
عبد الحسين الأزري ظن الدخان بعرض الجو أن له من المواهب ما للعارض الغادي
يا من لقلب شديد الهم معمود
العرجي يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَعمُودِ وَنَومِ عَينٍ إِذا أَمسَيتُ مَحدُودِ
إذا لاح برق من جنابك لامع
ابن الدهان إِذا لاحَ بَرقٌ مِن جنابِكَ لامِعُ أَضاءَ لِواشٍ ما تجِنُّ الأَضالِعُ
فلا أنت أعتبت من زلة
المأمون فلا أنتَ أعتَبتَ من زِلَّةٍ ولا أنتَ بالَغتَ في المعذِرَه