العودة للتصفح
الرجز
السريع
الكامل
الرجز
الخفيف
الكامل
إن البلابل شاقها التغريد
إبراهيم مرزوقإن البلابل شاقها التغريد
فوق الأراك تجيبهن الغيد
فالطير ينشد والغصون رواقص
والأرض تبسم والسما تجود
والورق تسجع باختلاف لغاتها
طربا بأن صفاءهن جديد
والزهر ينشر مالديه من الشذا
كرمالنا اذيتثنى ويعود
والجوّ يعبق من أريجعبيره
والناس في ظل النعيم قعود
والفخر يبنى من قصور كماله
وله المعين كماله السعد والتأييد
والدهر يخدم أهله فكأنه
يبنى لكامل عصره ويشيد
فرحا بما حاز الامير من العلا
ومن الكمال وليس فيه حدود
كملت به الدنيا فيدعى كاملا
اسما ووصفا حبذا التأكيد
شخص العوارف والمعارف والندى
فله بذلك غابط وحسود
قال العواذل كيف تعهد رفده
للوافدين فقلت منه عديد
قالوا له قدر فقلت وقدرة
قالوا له مجد فقلت له وجود
قالوا له أهل فقلت أهلة
قالوا له سعد فقلت سعود
قالوا له حكم فقلت حكمة
قالوا له نجم فقلت سعيد
قالوا له عفو فقلت وعفة
قالوا له حمد فقلت حميد
قالوا له فهم فقلت وهمة
قالوا له علم فقلت مفيد
قالوا له فضل فقلت فضائل
قالوا له خدم فقلت جنود
قالوا له فخر فقلت مؤثل
قالوا عنه عزم فقلت شديد
قالوا له خط فقلت كمظه
قالوا له شبه فقلت فريد
قالوا لقد ساد الذين تقدموا
فأجبتهم والحاضرين يسود
قال العواذل هل حصرت صفاته
فاجبتهم ماتبتغون بعيد
حاز الكمال أصالة وسواه في
درك الفضائل دأبه التقليد
لو بيع مجد لا شتروا من مجد
ولو ان حبات القلوب نقود
إن ظن قوم في المعالى مثله
يا قلب قل هاتوا وأنت حديد
أو ماترى أن الذى قد حازه
دون البرية طارف وتليد
صبرت مدحى فيه فرضا واجبا
دون الأنام ولست عند أحيد
بقصيدة كالخال في ورد الخدو
دا البيض لمازانها التوريد
فاذا بدأت سأبتدى بمديحه
واذا ختمت فأننى سأعيد
قصائد مختارة
ما العمر ماطالت به الدهور
أبو فراس الحمداني
ما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُ
العُمرُ ماتَمَّ بِهِ السُرورُ
خسأت كلبا مر بي مرة
ابن الرومي
خَسَأْتُ كلباً مرَّ بي مرةً
فقال مهلاً يا أخا خالدِ
شهر الصيام أتى بأبهج مولد
صالح مجدي بك
شَهر الصِيام أَتى بِأَبهَج مَولدِ
لِلصادق النَجل الرَفيع المحتدِ
يا نافعا يا أكرم البريه
العجير السلولي
يا نافعاً يا أَكرَمَ البَرِيَّه
واللَهِ لا أكذبكَ العشيَّه
يا هلال الدياج لح بالنهار
محيي الدين بن عربي
يا هلال الدياجِ لُحْ بالنهارِ
فلقد أنت نزهة الأبصار
أنت الأخير هوى وأنت الأول
ابن سناء الملك
أَنت الأَخيرُ هوىً وأَنت الأَولُ
فلذاكَ أَنت عَلى الملاحِ مفَضَّلُ