العودة للتصفح السريع السريع المنسرح الطويل الرجز
إن الأمين محمداً في قومه
أبو طالب بن عبد المطلبإِنَّ الأَمينَ مُحَمَّداً في قَومِهِ
عِندي يَفوقُ مَنازِلَ الأَولادِ
لَمّا تَعَلَّقَ بِالزِمامِ ضَمَمتُهُ
وَالعيسُ قَد قَلَّصنَ بِالأَزوادِ
فَاِرفَضَّ مِن عَينَيَّ دَمعٌ ذارِفٌ
مِثلُ الجُمانِ مُفَرَّقٌ بِبِدادِ
راعَيتُ فيهِ قَرابَةً مَوصولَةً
وَحَفِظتُ فيهِ وَصِيَّةَ الأَجدادِ
وَدَعوتُهُ لِلسَيرِ بَينَ عُمومَةٍ
بيضِ الوُجوهِ مَصاليت أَمجادِ
ساروا لِأَبعَدِ طَيَّةٍ مَعلومَةٍ
فَلَقَد تُباعدُ طَيَّةُ المُرتادِ
حَتّى إِذا ما القَومُ بصرى عايَنوا
لاقَوا عَلى شَرَفٍ مِن المِرصادِ
حَبراً فأَخبَرَهُم حَديثاً صادِقاً
عَنهُ وَرَدَّ مَعاشِرَ الحُسّادِ
قَومٌ يَهودٌ قَد رَأَوا ما قَد رَأَوا
ظِلَّ الغمامَةِ ثاغِري الأَكبادِ
ثاروا لِقَتلِ مُحَمَّدٍ فَنَهاهُمُ
عَنهُ وَجاهَدَ أَحسنَ التّجهادِ
وَثَنى بحيراءٌ ذَريراً فَاِنثَنى
في القَومِ بَعدَ تَجادُلٍ وَتَعادي
وَنَهى دَريساً فَاِنتَهى لَمّا نُهي
عَن قَولِ حبرٍ ناطِق بِسَدادِ
قصائد مختارة
اعتراف بلا توبة
عبدالله البردوني إن يدع العلم فلا فرية فالصدق كل الصدق فيما ادعى
أما رأيت الدمع مسجوما
الصاحب بن عباد أَما رَأَيتَ الدَمعَ مسجوما يُظهِرُ ما قَد كانَ مَكتوما
دل على أني به مدنف
خالد الكاتب دلَّ على أنّي به مدنفُ عينٌ من الوجدِ به تذرفُ
حتام تبدو لنا وتحتجب
ابن النقيب حتّام تبدو لنا وتحتجبُ قد حانَ أَن ينتهي بكَ الغَضَبُ
أجدك إن لمات الخيال
البحتري أَجِدَّكِ إِنَّ لَمّاتِ الخَيالِ لَمُذكِرَتي بِساعاتِ الوِصالِ
ثم انبرى أخيل للخطاب
سليمان البستاني ثم انبرى أخيل للخطاب منتدباً لثالث الألعاب