العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
إن أدع مسكينا فاني ابن معشر
مسكين الدارميإِن أَدعَ مسكيناً فاني ابن معشر
من الناس أَحمي عنهم وأَذودُ
إِليكَ أَمير المؤمنين رحلتها
تثير القطا ليلا وهن هجودُ
لَدى كل قرموص كأَنَّ فراخه
كُلى غير أَن كانَت لهن جلودُ
وَهاجرة ظلت كأَنَّ ظباءَها
إِذا ما اتقتها بالقرون سجودُ
تَلوذ لشؤبوب من الشمس فوقها
كَما لاذ من حر السنان طَريدُ
أَلا لَيتَ شعري ما يَقول ابنُ عامر
وَمروان أَم ماذا يَقول سَعيدُ
بَني خلفاء اللَه مهلا فانما
يبوءها الرحمن حيث يريدُ
إِذا المنبر الغَربي خلاه ربه
فان امير المؤمنين يزيدُ
على الطائر الميمون والجد صاعد
لكل أُناس طائر وجدودُ
فَلا زلت اعلى الناس كعباً ولا تزل
وفود تساميها إِليك وفودُ
ولا زالَ بيت الملك فوقك عالياً
تشيد أَطناب له وعمودُ
قدور ابن حربٍ كالجوابي وتحتها
أَثافٍ كأَمثال الرئال ركودُ
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ