العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الرمل
الطويل
الوافر
إلياس من آل نصر قضى
جبران خليل جبرانإِلْيَاسُ مِنْ آلِ نَصْرٍ قَضَى
إِلَى الأَعِزَّاءِ نَعْيُ مَنْ نَعَى
عَميدُ أمجَادِ كِرامٍ مَضَى
فِي ذِمِّة اللهِ وَلَنْ يَرْجَعَا
كَانَ تَقِيّاً صَابِراً مُحْسِناً
عَفَّ السَّجايَا طَاهِراً مَنْزَعَا
مَنْ عَدَّدَ الأَخْلاَقَ مَرْضِيَةً
عَدَّدَهَا فِي وَصْفِهِ أَجْمَعَا
بَلَّغَهُ المَصْدُوقَ مِنْ حَقِّهِ
شَعْبٌ عَلَى إِكْرَامِهِ أَجْمَعَا
وَقَلَّ مَنْ أَكْرَمَ مِنْ قَبْلِهِ
حَيّاً كَمَا إِكْرَامِ إِذْ شُيِّعا
كَان أَباً بِرّاً وَأَصْلاً ذَكا
فَرْعٌ لِلْعَلْيَاءِ مَنْ فُرِّعَا
نَجْلاَهُ بِالآدَابِ وَالعِلْمِ لمْ
يَتَّخذَا دُونَ الذرَى مَوْضِعَا
وَكَانَ أَوْفى مَنْ بِهِ أُسْعِدَت
زَوْجٌ رَعَتْ مِنْ عَهْدِهِ مَا رَعَى
لَمْ يُرْضِهَا العَيْشُ إِذَا مَا نأَى
فَأَزْمَعَتْ نَأْياً وَقَدْ أَزْمَعَا
وَاسْتَقْبَلتْ فِرْدَوْسُ فُرْدَوْسَهَا
مُجِيبَةً دَاعِيهَا إِذَ دَعَا
نِعْمَ الْقرِينَانِ فَقَدْ مُثِّلا
فِي الْبِرِّ ذَاكَ المَثَلَ الأَبْدَعَا
عَاشَا كَمَا شَاءَ التَّوَاخِي مَعاً
وَحِينَ حَمَّ الْبَيْنَ مَاتَا مَعَا
لَوْ وَعِظَ النَّاسُ لمَا خُوطِبُوا
بِحَادِثٍ أَشْجَى وَلاَ أَرْوَعا
قصائد مختارة
أو ما ترى الأطيار في أَشجارها
ابن الساعاتي
أوَ ما ترى الأطيار في أَشجارها
كمُغرّدٍ قد دبَّ فيه شرابَّ
ومستخذل يدعو الصباح وقد رأى
هدبة بن الخشرم
وَمُستَخذِلٍ يَدعو الصَباحَ وَقَد رأَى
عَرانينَ مَشهورٍ مِنَ الصُبحِ أَبلَقا
توق سبعة أيام قد اطردت
صفي الدين الحلي
توق سبعة أيام قد اطردت
في كل شهر هلالي مناحسها
وغضيض الطرف مكسال الضحى
عمر بن أبي ربيعة
وَغَضيضِ الطَرفِ مِكسالِ الضُحى
أَحوَرِ المُقلَةِ كَالريمِ الأَغَن
وكم ليلة أحلى من الأمن بتها
الجزار السرقسطي
وَكَم لَيلَةٍ أَحلى مِن الأَمن بتّها
نَديميَ بَدر وَالرَحيق رِضاب
أمنها على أن المزار بعيد
مهيار الديلمي
أمنها على أنّ المزارَ بعيدُ
خيالٌ سَرَى والساهرون هُجودُ