العودة للتصفح
الرمل
الخفيف
مجزوء الكامل
البسيط
المديد
البسيط
إلى قديسة
نزار قبانيإلى قديسة
ماذا إذن تتوقعين؟
يا بضعة امرأةٍ.. أجيبي.. ما الذي تتوقعين؟
أأظل أصطاد الذباب هنا؟ وأنت تدخنين
أجتر كالحشاش أحلامي..
وأنت تدخنين..
وأنا أمام سريرك الزاهي كقط مستكين..
ماتت مخالبه، وعزته، وهدته السنين
*
أنا لن أكون – تأكدي القط الذي تتصورين..
قطاً من الخشب المجوف.. لا يحركه الحنين
يغفو على الكرسي إذ تتجردين
ويرد عينيه.. إذا انحسرت قباب الياسمين..
*
تلك النهاية ليس تدهشني..
فمالك تدهشين؟
هذا أنا.. هذا الذي عندي..
فماذا تأمرين؟
أعصابي احترقت.. وأنت على سريرك تقرأين..
أأصوم عن شفتيك؟
فوق رجولتي ما تطلبين..
ما حكمتي؟
ما طيبتي؟
هذا طعام الميتين..
متصوفٌ! من قال؟ إني آخر المتصوفين
أنا لست يا قديستي الرب الذي تتصورين
رجلٌ أنا كالآخرين
بطهارتي..
بنذالتي..
رجلٌ أنا كالآخرين
فيه مزايا الأنبياء، وفيه كفر الكافرين
ووداعة الأطفال فيه..
وقسوة المتوحشين..
رجلٌ أنا كالآخرين..
رجلٌ يحب –إذا أحب بكل عنف الأربعين
لو كنت يوماً تفهمين
ما الأربعون.. وما الذي يعنيه حب الأربعين
يا بضعة امرأةٍ.. لو أنك تفهمين..
قصائد مختارة
هذه صورة أمي في السقام
أبو الفضل الوليد
هذهِ صورةُ أُمي في السقام
فلها منّي صلاةٌ وسلام
زوج الماء بابنة العنقود
صفي الدين الحلي
زَوَّجَ الماءَ بِاِبنَةِ العُنقودِ
فَاِنجَلَت في قَلائِدٍ وَعُقودِ
هذي الشجون نظمتها
خليل شيبوب
هذي الشجون نظمتها
بين الوساوس والشجون
رميت يا دهر كف المجد بالشلل
عمارة اليمني
رميت يا دهر كف المجد بالشلل
وجيده بعد حسن الحلي بالعطل
إنني فكرت في عمر
الوليد بن يزيد
إِنَّني فَكَرَّت في عُمَرٍ
حينَ قالَ القَولَ فَاختَلَجا
يا صاحبي دعاني من دجى الجدل
أبو الخير الطباع
يا صاحبيَّ دعاني من دجى الجدل
فذا لودكما من أكبر العلل