العودة للتصفح
المديد
مجزوء الرمل
الطويل
الطويل
الكامل
إلى قارئي
عبدالله البردونيمن القبر من حشرجات التراب
على الجمر من مهرجان الذباب
ومن حيث كان يدق القطيع
طبول الصلاة أمام الذئاب
ويهوي كما يرتمي في الصخور
قتيلاً على كتفيه.. مصاب
ومن حيث كانت كؤوس الجراح
تزغرد بين شفاه الحراب
ومن حيث يحسو حنين الربى
غبار المنى ونجيع السراب
ومن حيث يتلو السؤال السؤال
ويبتلع الذعر وهم الجواب
عزفت اصفرار الرماد العجوز
ليحمر فيه طفور الشباب
وحرقت أنفاسي المطفئات
وأطفأتها بالحريق المذاب
* * *
أتشم يا قارئي في غناي
دخان المغني وشهق الرباب؟
وتسمع فيه أنين الضياع
تبعثره عاصفات الضباب
فإن حروفي اختلاج السهول
وشوق السواقي، وحفق الهضاب
وشوق الرحيق بصدر الكروم
إلى الكأس والثلج في كل باب
وخوف المودع غيب النوى
وسهد المنى في انتظار الإياب
أنا من غزلت انتحار الحياة
هنا شفقاً من زفير العذاب
ولحنته سحراً يحتسي
رؤى الفجر بين ذراعي كتاب
وتنبض فيه عروق السكون
ويمتد في ثلجه الالتهاب
ويتقد الشوق في مقلتيه
ويظمأ في شفتيه العتاب
14/7/1963م
قصائد مختارة
ما على العذال لو نظروا
عبد الملك الحارثي
ما عَلى العذّالِ لَو نَظَروا
ثُمَّ لاموا فيكَ أَو عَذَروا
كان لي مال ولبس
ابن نباته المصري
كان لي مال ولبسٌ
قبل تهيامي وسكري
كتابي ولولا أن يأسي قد نهى
أسامة بن منقذ
كتابِي ولولاَ أنّ يأسَي قد نَهى اش
تِياقي لذَابَ الطِّرسُ من حَرِّ أنْفَاسِي
ولما التقينا للوداع وللجوى
الشاب الظريف
وَلمَّا التَقَيْنَا لِلوَداعِ وَلِلْجَوَى
بِقَلْبِي سُكُونٌ طَالَ مِنْهُ خُفُوقُهُ
يا رب فرج كربتي بمحمد
محمد الحسن الحموي
يا رب فرج كربتي بمحمد
وببنته ثم أبنها وأبيه
بيني وبينك في الأسامي نسبة
وردة اليازجي
بيني وبينك في الأسامي نسبةٌ
لا في المعاني أَنتِ فوقَ مراتبي