العودة للتصفح
مجزوء الرجز
الطويل
البسيط
المتقارب
إلى روضة الآداب ريحانة الندى
ابن النقيبإلى روضةِ الآدابِ ريحانة الندى
تحايا حفاظ حركتها يدُ الودِّ
فجاءت كأنفاسِ الرياح تسحّبتْ
على رشحاتِ الطَّلِّ من وجنة الورد
وَالطَيرُ جَذلان مُبتَهِج
بَينَ فارِدٍ وَمُزدَوِج
قَد صدح ومرح
وغنى بكل مقترح
جوارٍ على قضب الأراك تناوحت
وما هي للأحشاء إِلاّ جوارح
هو الحديقة إِلاّ أن صبيها
صوب النهي وجناه زهرة الكلم
لا بل هو السلك لم تنظم جواهره
أيَدي النواظم لكن برية القلم
يسيل به نقل الحظى فترده
رجاحة أعكان له وترائب
قصائد مختارة
ذات الجرتين
عبدالله البردوني
هنا وهنا مِرآتها، أين مرآها؟
أهذا تجليها على شوق مجلاها؟
تسألني عن آخر الكون
جميل صدقي الزهاوي
تسألني عن آخر ال
كون الذي تجهله
سلاما من النفس الأبية ألقيه
أحمد الكاشف
سلاماً من النفس الأبية ألقيهِ
عليك وأغلى زائر من أحيِّيهِ
ولي كنيف بحمد الله يطرقني
ابن أبي كريمة
وَلي كَنيفٌ بِحَمدِ اللَهِ يُطرِقُني
أَرواحَ وَأَرى خَيالَ غَيرَ فَتّارِ
وقالوا تعرقب في وعده
السراج الوراق
وَقالُوا تَعَرْقَبَ في وَعدِهِ
وَقَد كان في نفسهِ سَاقِطَا
قلت لروحي
محمد حسن فقي
قلْتُ لِرُوحي .. أيُّهذا الشَّرِيدْ
ماذا تُلاقي بعد هذى الحياةْ؟!