العودة للتصفح
الخفيف
الكامل
الطويل
البسيط
الكامل
السريع
إلى حضرة الروح الأمين تحية
أبو المعالي الطالويإِلى حَضرَةِ الرُوحِ الأَمينِ تَحيَّةٌ
مُعَطَّرَةُ الأَنفاسِ طَيّبةُ الوردِ
تَضاعف مِنها الشَوقُ وَالوَجدُ سالمٌ
وَما اِعتَلَّ فيها الودُّ مِن ذَلِكَ العَهدِ
يُعَطّر قطرَ الشّامِ وَالرومِ قَطرها
وَيَخجَلُ عَرفَ المسكِ وَالبانِ وَالرَندِ
وَتَحمِلُ مِن عليا دِمَشقَ رِسالَةً
تَضُوع بِأَرض الرُوم كَالعَنبر الوردِ
وَتَشرَحُ مِن حالي لِعالي جَنابِهِ
لِيَعلَم حَقّاً ما أُلاقي مِنَ الوَجدِ
وَتُخبِرُهُ أَنّي عَلى القُربِ وَالنَوى
عَلى كُلِّ حالٍ وَاقِفٌ مَوقِفَ العَبدِ
وَكَثرَة أَشواقٍ إِذا رُمت حَصرَها
أَرى بَعضَها يَربُو عَلى الحَدِّ وَالعَدِّ
فَوَاللَهِ وَالمَجدِ الَّذي لا يُغيرُه
تفاخُرُ أَهلِ العَصرِ في القُربِ وَالبُعدِ
لِشَمِّ ثَرى تِلكَ الدِيارِ وَطيبِها
أَحبُّ إِلى المُشتاقِ مِن جَنَّةِ الخُلدِ
سَقاها وَحَيّاها الإِلَهُ معاهِداً
تَدورُ بِأَفلاك السَعادَةِ وَالسَعدِ
وَلا زالَتِ الأَقدارُ طَوعَ مراده
سَحابَ دُنُوِّ العَهدِ مُوصلة العَهدِ
قصائد مختارة
عم ما أنت فيه عن كل حاسد ماكر
الورغي
عمّ ما أنت فيه عن كل حاسد ماكر
تلقَ أمنا من اعتراض المكائد المناكر
وتجشم المكروه ليس بضائر
القاضي الفاضل
وَتَجَشُّمُ المَكروهِ لَيسَ بِضائِرٍ
ما خِلتُهُ سَبَباً إِلى المَحمودِ
ألا حبذا البيت الذي أنت هاجره
الحسين بن مطير الأسدي
ألاَ حَبَّذَا البَيْتُ الذي أنْتَ هَاجِرُهْ
وَأنْتَ بِتَلْماحٍ منَ الطَّرْفِ نَاظِرُهُ
يا أمتي كم دموع في مآقينا
ابراهيم ناجي
يا أمتي كم دموع في مآقينا
نبكي شهيديك أم نبكي أمانينا
قدم لبسيوني قريضك واعتذر
ابراهيم ناجي
قَدِّم لبسيوني قريضَكَ واعتذر
غُرَرُ القريضِ أقلُّ ما يجزى بِه
إن الذي يضحك من أدمعي
ابن سناء الملك
إِنَّ الذي يَضْحَكُ من أَدْمُعِي
وهْيَ عَلَيْه أَبداً تُسْفَكُ