العودة للتصفح الوافر الكامل البسيط الكامل الطويل
إلى الله أشكو أخا جافيا
كشاجمإِلَى اللَّهِ أَشْكُو أَخَاً جَافِياً
يُضِيْعُ فَأَحْفَظُ فِيْهِ الصَّنِيْعَهْ
إِذَا مَا الوُشَاةُ سَعَوا نَحْوَهُ
أَصَاخَ إِلَيْهِمْ بِأُذْنٍ سَمِيْعَهْ
وَتَظْهَرُ لِي مِنْهُ فِي كُلِّ يَوِمٍ
خَلاَئِقُ مُسْتَنْكَرَاتٌ فَظِيْعَهْ
كَثُرْتُ عَلَيْهِ فَأمْلَلْتُهُ
وَكُلُّ كَثِيْرٍ عَدُوُّ الطَّبِيْعَهْ
وَإِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّ المَلُو
لَ لَيْسَ بِمُرُضِيْهِ إِلاَّ القَطِيْعَهْ
وَلَكِنَّ نَفْسِي إِذَ اسْتُكْرِهَتْ
عَلَى الهَجْرِ لِيْسَتْ لَهُ مُسْتَطِيْعَهْ
قصائد مختارة
طلبنا بالرضاب بني زهير
خالد بن الوليد طَلَبنا بِالرُضاب بَني زهير وَبِالأَكناف أَكناف الجِبال
يا سادة بمديحهم حزت العلا
عمر الأنسي يا سادَةً بِمديحهم حزتُ العُلا وَبَلَغتُ مِن نيل السَعادَةِ مَأملا
يا من لقلب شديد الهم معمود
العرجي يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَعمُودِ وَنَومِ عَينٍ إِذا أَمسَيتُ مَحدُودِ
ظن الدخان بعرض الجو أن له
عبد الحسين الأزري ظن الدخان بعرض الجو أن له من المواهب ما للعارض الغادي
أما الحرام فإنه لي صاحب
ديك الجن أَمّا الحَرامُ فإنّهُ لي صاحِبٌ وإليهِ فِيّ الأَمْرُ والأَحْكامُ
إذا لاح برق من جنابك لامع
ابن الدهان إِذا لاحَ بَرقٌ مِن جنابِكَ لامِعُ أَضاءَ لِواشٍ ما تجِنُّ الأَضالِعُ