العودة للتصفح
الوافر
الكامل
الخفيف
البسيط
الكامل
الطويل
إلى ابنتي من أفديها ويسعدني
أحمد زكي أبو شاديإلى ابنتي من أفدِّيها ويُسعدني
لو استطعتُ بباقى العمر أُغنيها
غنىً تمثلَّ في حبِّى لنعمتها
وفي خَيالات أشعارٍ أغنيها
إلى صفيةِ أحلامي بمولدها
من تهنئاتي أمانٍ قد تُنميِّها
إلى التي هي كنزٌ لي أقدسُهُ
وليسَ تعد لهُ الدنيا بما فيها
إلى التي ما ازدَهَت يوماً بما ملكت
من المواهبِ تنويهاً وتأليها
غنَّت بها ولها الألبابُ في جَذلٍ
كما ترنَّم عُودٌ بالهوى تيها
إلى التي إن تجَّلت بدَّدت قلقاً
وأشبعت مُهجاً لطفاً وترفيها
في عيدها اليوم سُلواني وقد بَعدَت
إنَّ الأشعةَ مَعنىً من معانيها
قصائد مختارة
متى كان المنازل بالوحيد
جرير
مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ
طُلولٌ مِثلُ حاشِيَةِ البُرودِ
قسما بفضلك إنه الفضل الذي
ابن نباته المصري
قسماً بفضلِك إنه الفضل الذي
أبداً أعيش بيمنه وبمنّه
قد اتتني يا ابن الأكارم راح
القاضي العثماني
قد اتتني يا ابن الأكارم راح
هي راح لا بل علت تشبيها
يا ليلة غادرت ليلى بلا نفسٍ
سليمان الصولة
يا ليلةً غادرت ليلى بلا نفسٍ
وغادرتني أقاسي حر أنفاسي
دار تماوجت القلوب بطبعها
أبو الصوفي
دارٌ تَماوجتِ القلوبُ بطبعِها
فمتى يساعدني الزمان بجَمْعِها
تيممن منها ذاهبات كأنهم
نصيب بن رباح
تيممن مِنها ذاهِبات كَأَنَّهُم
بِدَجلَه في الميناءِ فُلك مُقَيّر