العودة للتصفح
الطويل
مجزوء الرمل
الطويل
الوافر
الكامل
الكامل
إلى أجيرة
نزار قبانيبدراهمي!
لا بالحديث الناعم
حطمت عزتك المنيعة كلها .. بدراهمي
وبما حملت من النفائس، والحرير الحالم
فأطعتني..
وتبعتني..
كالقطة العمياء مؤمنة بكل مزاعمي..
فإذا بصدرك – ذلك المغرور – ضمن غنائمي
أين اعتدادك؟
أنت أطوع في يدي من خاتمي..
قد كان ثغرك مرةً..
ربي.. فأصبح خادمي
آمنت بالحسن الأجير.. وطأته بدراهمي..
وركلته..
وذللته..
بدمىً، بأطواقٍ كوهم الواهم..
ذهبٌ .. وديباجٌ .. وأحجارٌ تشع فقاومي!!
أي المواضع منك .. لم تهطل عليه غمائمي
خيرات صدرك كلها ..
من بعض .. بعض مواسمي..
بدراهمي!
بإناء طيبٍ فاغم
ومشيت كالفأر الجبان إلى المصير الحاسم
ولهوت فيك.. فما انتخت شفتاك تحت جرائمي
والأرنبان الأبيضان.. على الرخام الهاجم
جبنا .. فما شعرا بظلم الظالم..
وأنا أصب عليهما..
ناري.. ونار شتائمي..
ردي.. فلست أطيق حسناً..
لا يرد شتائمي..
*
مسكينةٌ..
لم يبق شيءٌ منك... منذ استعبدتك دراهمي!!
قصائد مختارة
روت هبرا ريح الصبا إذ سرت به
احمد البهلول
رَوَتْ هَبَراً رِيحُ الصَّبَا إذْ سَرَتْ بِهِ
لِصَبِّ هَوى نَجْدٍ يَطِيرُ بِلُبِّهِ
عدت فيه جاهلي ال
أبو الحسين الجزار
عُدتُ فيه جاهليَّ ال
حب من غير تعدِّي
أروح على ذكر النبي وأغتدي
أبو زيد الفازازي
أَروحُ عَلى ذِكرِ النَبيِّ وَأَغتَدي
وَأَرجو بِهِ في الحَشرِ تَكريمَ مَورِدي
وشعري سخفه لا بد منه
ابن حجاج
وشعري سخفه لا بد منه
فقد طبنا وزال الاحتشامُ
هذا الحبيب وهذه الصهباء
عرقلة الدمشقي
هَذا الحَبيبُ وَهَذِهِ الصَهباءُ
عَذلُ المُصِرِّ عَليهِما إِغراءُ
صحت مخارجها وتم حروفها
عبد الله بن معاوية
صَحَّت مَخارِجُها وَتَمَّ حُروفُها
فَلَهُ بِذاكَ مَزِيَّةٌ لا تُنكَرُ