العودة للتصفح السريع الوافر الكامل مجزوء الرمل الوافر
إلهي إني شاكر لك حامد
ابن السيد البطليوسيإلهي إنّي شاكر لك حامدُ
وإني لساع في رضاك وجاهدُ
وأنك مهما زلتِ النعلُ بالفتى
على العائد التواب بالعفو عائدُ
تباعدت مجداً وأدنيت تعطُّفا
وحِلماً فأنت المُدَّني المتباعدُ
وما لي على شيءٍ سواك معولَّ
إذا دهمتني المُعضلات الشدائدُ
وقِدماً دعا قومٌ سواك فلم يقُم
على ذاك برهان ولا لاح شاهدُ
وبالفلك الدوار قد ضل معشر
وللنيرات السبع داعٍ وساجدُ
وللعقل عبّاد وللنفس شيعة
وكلهم عن مهج الحق حائدُ
وكيف يَضِل القصدَ ذو العلم والنُهى
ونهجَ الهدى من كان نحوك قاصدُ
وهل في التي طاعوا لها وتعبَّدوا
لأمرك عاصٍ أو لحقك جاحدُ
وهل يوجد المعلول من غير علة
إذا صح فكر أو رأى الرشد راشد
وهل غبت عن شيءٍ فينكِرَ منكرٌ
وجودُك أم لم تبدُ منك الشواهدُ
وفي كل معبود سواك دلائلٌ
من الصنع تنبي أنه لك عابدُ
وكل وجودٍ عن وجودك كائن
فواجدُ أصناف الورى لك واجدُ
سرت منك فيها وحدة لو منعتها
لأصبحتِ الأشياءُ وهي بوائدُ
وكم لك في خلق الورى من دلائل
يراها الفتى في نفسه ويشاهدُ
كفى مكذباً للجاحديك نفوسهم
تخاصمهم أن أنكروا وتعاندُ
قصائد مختارة
تعال نندب مع ورق الغضا
الباخرزي تعالَ نَنْدُبْ مع وُرْقِ الغَضا على عهودٍ كَرَبَتْ أنْ تَبيدْ
فلم يظهر لها الخلخال سرا
ديك الجن فَلَمْ يُظْهِرْ لَها الخلخالُ سِرّاً ولكنْ أَظْهَرَ السِّرَّ الوِشَاحُ
أضحت عرى الإسلام وهي منوطة
إبراهيم الصولي أَضحَت عُرى الإِسلامِ وَهي منوطَة بِالنَّصرِ وَالإِعزازِ وَالتَأييدِ
يزحف الموت
خالد الفيصل قام يرغي عقب هاك الهدير كافر الدين كذّاب العرب
يخرج الطيب سهلا
السراج الوراق يَخْرُجُ الطِّيبُ سَهْلاً مِن يَدٍ تُسْدِي النَّدَا
رسول الله ضاق بي الفضاء
عمر تقي الدين الرافعي رَسولَ اللَّهِ ضاقَ بيَ الفَضاءُ لِحَجبي عَنكَ إِذ عَزَّ اللِّقاءُ