العودة للتصفح
الطويل
الكامل
المنسرح
مجزوء الكامل
الطويل
إسم مرادف للألم
سوزان عليوانشتاءٌ قديمٌ
و غُرْفَةٌ بشحوبِ الدمعةِ
تتطايرُ في رعشةِ جدرانِها فراشاتٌ سوداء.
ظلالُ كلماتٍ عابرةٍ،
إسمٌ مرادفٌ للألم.
أينَ ينامُ
في عاصفةٍ كهذِهِ
أطفالُ الشوارعِ
و كلابُها
و القِطَطُ؟.
أُنْصِتُ.
أمطارٌ بغزارةِ الدمْعِ،
طَرقاتٌ مُوحِلةٌ
على قضبانِ نافذةٍ مُوصدةِ الأصابعِ
سيُشقِّقُ البردُ أكُفَّها.
في داخلي جدرانٌ
و أجنحةٌ قاتمةٌ تتخبَّطُ
لعلَّها تُغادِرُ جثثَ الطيورِ في عيني.
مصباحٌ عاجزٌ
في أقصى العتمةِ
يرتجفُ،
زجاجًا رهيفًا من جلدِ القمرِ
صفيحًا صدِئَ في تجاعيدِهِ النورُ.
أغفو
طينًا مالِحًا
تعبَ مدينةٍ تؤرجِحُها الرياحُ
بينَ جُرْحِ جبلٍ
و بحرٍ غريق.
بصوتٍ بمذاقِ السكَّرِ، أحلُمُ
بشجرةِ تُفَّاحٍ
يُقَبِّلُ المحرومونَ من فاكهةِ الفرحِ خدودَها.
ظلاًّ لمصباحي، أنطفئُ
أنينًا مخنوقًا يصرخُ:
"لا تُغْمِضي
أيَّتُها المرآةُ
أيَّتُها المرأةُ العاريةُ في مَسامِ الحجر
أريدُ أن أسمعَ الشمسََ
ترقصُ في عينيكِ."
قصائد مختارة
وأيدي الهدايا ما رأيت معاتبا
محمد بن بشير الخارجي
وَأَيدي الهَدايا ما رَأَيتُ مُعاتِباً
مِنَ الناسِ إِلّا السعاعِدِيَّةِ أَجمَلُ
وبدا فغناني البعوض مطربا
أبو هلال العسكري
وَبَدا فَغَنّاني البَعوضُ مُطرِباً
فَهَرَقتُ كَأسَ النَومِ إِذ غَنّاني
خير الهوى ما نجا من الكمد
الشريف الرضي
خَيرُ الهَوى ما نَجا مِنَ الكَمَدِ
وَعاشِقُ العِزِّ ماجِدُ الكَبِدِ
انظر اليه كأنه
الصاحب بن عباد
اِنظُر اِلَيهِ كَأَنَّهُ
شَمسٌ وَبَدرٌ حينَ أَشرَف
الصدى
محمد الثبيتي
يُوشِكُ الماءُ أَنْ يَتَخَثَّرَ فِي رِئةِ النَّهْرِ:
– هذا الترابُ يُمَزِّقُ وجْهي
ألا أبلغا عني ابن جذل
العباس بن مرداس
أَلا أَبلِغا عَنّي اِبنَ جِذلٍ
فَكَيفَ طَلَبناكُم بِكُرزٍ وَمالِكِ