العودة للتصفح الكامل الرجز الطويل الوافر الطويل الوافر
إذا نشر الضحى للورق راده
ابن رزيق العمانيإِذا نشر الضحى للوُرْقِ رَادَهْ
أهَجْنَ بكلِّ ذى شَغَفٍ فؤادَهْ
ولا سيما بفنجة حين تشدو
حمائمُها بروضِ أولي السيادَهْ
بلادٌ تَرْوِي عن جنَّاتِ عدْنٍ
وما لِأُهَيْلِهِنَّ من السعادَهْ
فكم كَرمٍ بجنَّتِها مليحٍ
يصيحُ هزارُه هاكُمْ حصادَهْ
وكم طَلْحٍ نضيدٍ كهربيٍّ
يجودُ عَقِيبَ طارفِهِ اتِّلادَهْ
ونرجسةٍ تُرِيكَ عيونَ غِيدٍ
وتُفَّاح يريكَ خدودَ غادَهْ
ووردٍ يُعْجِبُ الأبصارَ لوناً
له الأزهارُ تشهدُ بالإجادَهْ
وآسٍ سندسيِّ اللونِ تهْفُو
غلائلُه إِذا رِيحٌ أمادَهْ
وكم نَيْلُوفَرٍ غضٍّ شهيٍّ
لجيشِ بهارِه يورِي زنادَهْ
وللقمْريِّ تغريدٌ رخيمٌ
إِذا ما مالَ عن لحنٍ أجادَهْ
يذكِّرُنا الجنانَ على جِنَانٍ
تزيدُ المرء للهِ العبادَهْ
وبيضٍ قاصراتِ الطرفِ غيدٍ
حكتْ بَشَرَاتُها دُرَّ القِلادَهْ
تَرَنَّحُ في الغلالةِ خِمْطَ بَانٍ
وتُولِغُ في الحشَاَ شَوْكَ القتاده
نعيماتِ الخدودِ لهنَّ طَرْفٌ
يُخَالُ ملازماً أبداً رُقَادَهْ
عبادَ الله إِنَّ الحسن طرّاً
إِلَهُ العرشِ خوَّلَهِ عبادَهْ
فما الأقمارُ كالبيضِ اللواتي
مَحَتْ آياتُها الداجي سوادَهُ
عفيفاتٌ حَلَلْنَ بُقْدسِ أرضٍ
لسالمَ حين شرَّفها بلادَهُ
مليكٌ فَرْشُهُ صهَوَات خيلٍ
وأكوارُ المطيِّ له الوسادَهْ
إذا ما الخطُّ أولغَ في الأَعَادي
شهدتَ دماً أعاديه مدادَهْ
ذكيٌّ كادَ يُخبرُ مَنْ يراهُ
وإِنْ لمْ يُبْدِ آونةً مُرادَهْ
ألاَ لو أن سحباناً رآه
لأصبح بالتلهُّف في بلادَهْ
فمَنْ والاهُ أولاهُ نعيماً
ومن عاداهُ إِصْراراً أبادَهْ
فتى سلطانَ إِنك خير مَلْكٍ
نَمَتْكَ إِلى السيادةِ خيرُ سادَهْ
ورثتَ المجدَ من آباءِ صدقٍ
ولمْ تأخذهمُ فيه هوداَهْ
كرامٍ يُكرِمُون أبي وجَدِّي
ومنْ في الأرض يعلنُ بالشهادَهْ
فلا تعجب إِذا ما راق شعري
بمدحك إذ سلكت بك انقيادَهْ
ومهما شئت مدحك في قريضٍ
عزوتُ البحترىَّ أبا عبادَهْ
لك الرحمنُ عِشْ ما العِيسُ حَنَّتْ
إذا نشَرَ الضحى للوُرْقِ رادَهْ
قصائد مختارة
شغف السهاد بمقلتي ومزاري
أبو الحسن الكستي شغف السهادُ بمقلتي ومزاري فعلى الدموع معولي ومشاري
أنهى صفاتي فيك أدنى وصفك
إبراهيم الحضرمي أنهى صفاتي فيك أدنى وصفك عجراً ووصف الحور ما لم يدرك
لأهل الهوى في الدمع والسهد لذة
أبو زيد الفازازي لأهلِ الهَوى في الدَّمع والسُّهدِ لَذَّةٌ إذا اختُبرَت لم تُبقِ حِسّاً ولا عَقلا
تصبح الدنيا لزيد مرة
أحمد فارس الشدياق تصبح الدنيا لزيد مرة ولعمرو مرة تضحى وتمسى
فإن كنت عن بردي مستغنيا لقد
حارثة بن بدر الغداني فإن كنت عن برديّ مستغنياً لقد أراك بأسمال الملابس كاسيا
كتبت اليك اشكو شجو حالي
ابن مليك الحموي كتبت اليك اشكو شجو حالي وما القاه من ألم افتقاري