العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الوافر
الكامل
إذا ما دنت دار الأحبة جددت
أسامة بن منقذإذا ما دَنَت دارُ الأحِبَّة جدَّدَت
بقُربهم الأُنسَ الّذي كانَ أَنهَجا
فإن مَنَعَت مِن أَن أَراهم وقَد دَنَوا
صُرُوفُ اللّيالي عادَ أُنسِي بهم شَجَا
قصائد مختارة
عقيد الندى أطلق مدائح جمة حبائس
ابن الرومي
عقيدَ النَّدى أطلِقْ مدائح جمّةً
حبائس عندي قد أَتَى أن تُسرَّحا
إذا رحل الركب العراقي سحرة
ابن الأبار البلنسي
إذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةً
إلى الخَيفِ مِن وادي السّنا فالمُحصَّبِ
هاك شعرا من السهولة يتلى
شاعر الحمراء
هاكَ شعراً من السُّهولَة يُتلَى
وَهوَ نَثرٌ وحبَّذا النثرُ نثرَا
لله فتى مزق ثوب السلوى
الصرصري
لله فتى مزق ثوب السلوى
ثم ادرع الصبر لحمل البلوى
حصلت من الهوى بك في محل
الببغاء
حَصَلتُ مِنَ الهَوى بِكَ في مَحَلٍ
يُساوي بَينَ قُربِكَ وَالفِراقُ
لله در عصابة جالستهم
ابن الرومي
للَّه درُّ عصابةٍ جالستُهم
وُقُرِ المجالس عند طيش الطائِشِ