العودة للتصفح البسيط المتقارب الوافر البسيط الكامل
إذا ما دعا داع تلبي من الحشى
محيي الدين بن عربيإذا ما دعا داع تلبي من الحشى
هويته فهو المجيبُ لمن دعا
فما أنا إلا عينه ليس غيره
ولستُ بذي مزج ولا أنا بالوعا
فمن قال إن القول بالحدِّ واحد
فذلك قولٌ ليس يدريه من وعى
من العلم إلا رسمه لا وجوده
وإن مصيبَ الحقِّ من قال أجمعا
إذا عاينتْ عينٌ لعينٍ كلامه
على ألسن الأرسال بالحسِّ مصرعا
فلا بدَّ من صوتٍ يعين حرفه
ولا بدَّ من حرفٍ فقد ثبتا معا
فيا منكرَ التركيب في كلِّ ناطقٍ
وفي نطقه لو كنتَ بالحق مولعا
رأيت وجودَ الحقِّ عين كوائن
أمنت لها من غير أن تتصدّعا
إذا كان نظمي عين نثري فمن هما
فقل لهما يا صاح للحقِّ وارجعا
رعى الله عبداً منصفاً ذا حقيقة
كما أنه بالحقِّ للحقِّ قد رعى
قصائد مختارة
ناشدتك الله أن تستفسد المننا
ابن الرومي ناشدتُك الله أن تستفسِدَ المننا يا ابنَ الوزيرين أو تستشهد الظِّننا
ظن الدخان بعرض الجو أن له
عبد الحسين الأزري ظن الدخان بعرض الجو أن له من المواهب ما للعارض الغادي
حللت بمصر عن الحاكمين
ابن نباته المصري حللت بمصر عن الحاكمين كأنَّا ذَوي نسبٍ مبهج
طلبنا بالرضاب بني زهير
خالد بن الوليد طَلَبنا بِالرُضاب بَني زهير وَبِالأَكناف أَكناف الجِبال
هنيت بالنصر موعودا لك الظفر
المعولي العماني هُنِّيتَ بالنصر موعوداً لك الظفَرُ وما تحاوله يمضى به القَدَرُ
أما الحرام فإنه لي صاحب
ديك الجن أَمّا الحَرامُ فإنّهُ لي صاحِبٌ وإليهِ فِيّ الأَمْرُ والأَحْكامُ