العودة للتصفح الوافر الوافر الرجز الكامل المجتث مجزوء الرمل
إذا كان عين الحب ما ينتج الحب
محيي الدين بن عربيإذا كان عين الحب ما ينتج الحب
فما ثَم من يهوى ولا مَن له حُبُّ
فإن التباسَ الأمر في ذاك بين
وقد ينتج البغضاءَ ما ينتج الحبُّ
ولكنه معنى لطيفٌ محققٌ
يقوم بسرِّ العبد يجهله القلبُ
لأنَّ له التقليب في كلِّ حالة
به فتراه حيثُ يحمله الركبُ
وذو الحب لم يبرحْ مع الحب ثابتاً
على كلِّ حال يرتضيها له الحب
فإنْ كان في وصل فذاك مرادُه
وإنْ كان في هجر فنارُ الهوى تخبو
شكورٌ لما يهواه منه حبيبُه
فليس له بُعدٌ وليس له قُربُ
ولكنه يهوى التقرُّبَ للذي
أتته به الآمالُ إذ تُسدل الحُجب
فيهوى شهودَ العين في كل نظرة
وما هو مستورٌ ويجهله الصَّب
فلو ذاقه علماً به وعلامة
له فيه لم يبرح له الأكلُ والشُّرب
ولكنه بالجهلِ خابت ظنونُه
فليس له فيما أفوه به شرب
فيطلبه من خارج وهو ذاته
وينتظر الإتيان إنْ جادتِ السُّحبُ
فلا خارجٌ عني ولا فيّ داخل
كذاتي من ذاتي كذا حكمه فاصبوا
إليه فلا علم سوى ما ذكرته
ولكنَّ صغير القومِ في بيته يحبو
فلو كان يمشي في الأمور منفذاً
لما كان يعميه عن إدراكه الذَّنب
قصائد مختارة
أتعلم أن قلبي غير صاح
المعتضد بن عباد أتعلم أن قلبي غير صاح وإني من سلوكٍ في انتزاح
بروحي ذات حسن أسكرتني
سليمان الصولة بروحي ذات حسن أسكرتني بأحداق عن الأقداح تغني
ميلاد إقبال له السماء
صالح مجدي بك مِيلاد إقبال لهُ السماءُ مِن مائِها قَد أَينَع الفَضاءُ
أنظر إلى الأيام كيف تعود
الشريف الرضي أُنظُر إِلى الأَيّامِ كَّيفَ تَعودُ وَإِلى المَعالي الغُرِّ كَيفَ تَزيدُ
عذبتني باعتلالك
ابن المعتز عَذَّبتَني بِاِعتِلالِك وَطولِ عُمرِ مَطالِك
أيها الغازي الذي يغ
أبو فراس الحمداني أَيُّها الغازي الَّذي يَغ زو بِجَيشِ الحُبِّ جِسمي