العودة للتصفح
الكامل
البسيط
مجزوء الكامل
الطويل
البسيط
إذا رمت أن تنجو من النار سالماً
سليمان بن سحمانإذا رمت أن تنجو من النار سالماً
وتكفل من يوم مهول مغيب
وتحظى بجنات وحور خرائد
وترفل في ثوب من المجد معجب
وفي هذه الدنيا تعيش منعماً
عزيزاً حميداً نائلاً كل مطلب
فملة إبراهيم فاسلك سبيلها
هي العروة الوثقى لأهل التقرب
فعاد الذي عادى ووال الذي له
يوالي وأبغض في الإله وأحب
فمن لم يعاد المشركين ومن لهم
يوالي ولم يبغض ولم يتجنب
فليس على منهاج سنة أحمد
وليس على نهج قويم مقرب
وأخلص لمولاك العبادة راغباً
إليه منيباً في العبادة مدئب
محيا لأهل الخير لا متكرهاً
ولا مبغضاً أو سالكاً منهجاوب
وكن سلساً سهلاً لبيباً مهذباً
كريماً طليق الوجه سامي التطلب
إلى كل ما يدني إلى منهج التقى
فخير الورى أهل التقى والتقرب
ومنهجهم خير المناهج كلها
وموكبهم يوم اللقا خير موكب
فهذا الذي نرضى لكل موحد
وهذا لذي ينجي بيوم عصصب
وذلك يوم أو علمت بهوله
لبت لعمر ساهداً ذا تقلب
ولم تتلذذ بالحياة وطيبها
وأصبحت فيها خائفاً ذا ترقب
قصائد مختارة
برق الكرى أهدى لعيني الأبرقا
المكزون السنجاري
برقُ الكَرى أَهدى لِعَيني الأَبرَقا
بِضِيائِهِ فَأَعادَ أَعيادَ اللِقا
فلا يسر بمال لا يجود به
بشار بن برد
فَلا يُسَرُّ بِمالٍ لا يَجودُ بِهِ
وَلَيسَ يَقنَعُ إِلّا بِالَّذي يَهَبُ
أردد علي دراهما
عبد المحسن الصوري
أردُد عليَّ دراهماً
أنفقتُها في وجهِ قصدِك
تخل من الأطماع إما تخلت
البحتري
تَخَلَّ مِنَ الأَطماعِ إِمّا تَخَلَّتِ
وَوَلِّ صُروفَ الدَهرِ ما قَد تَوَلَّتِ
خصاصة المرء لا تزري بقيمته
مرسي شاكر الطنطاوي
خَصاصة المَرء لا تزري بِقيمته
إِذا تكامل فيهِ الفَضل وَالحَسَب
بدا البرق من نحو الحجاز مذكراً
ابن بشري الصقلي
بدا البرق من نحو الحجاز مذكراً
بسلمى وسعدى والتذكر ينصب