العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الخفيف
الطويل
المنسرح
إذا جاءني منها الكتاب بعتبها
العباس بن الأحنفإِذا جاءَني مِنها الكِتابُ بِعَتبِها
خَلَوتُ بِنَفسي حَيثُ كُنتُ مِنَ الأَرضِ
وَأَبكي لِنَفسي رَحمَةً مِن عِتابِها
وَيَبكي مِنَ الهِجرانِ بَعضي عَلى بَعضي
وإِنّي لَأَخشاها مُسيئاً وَمُحسِناً
وَأَقضي عَلى نَفسي لَها بِالَّذي تَقضي
فَحَتّى مَتى رَوحُ الرِضا لا يُصيبُني
وَحَتّى مَتى أَيَامُ سُخطِكِ لا تَمضي
قصائد مختارة
جاء الأصيل بمنظر رقراق
ابن زاكور
جَاءَ الأَصِيلُ بِمَنْظَرٍ رَقْرَاقِ
يَقْضِي عَلَى الْعُشَّاقِ بِالأَشْوَاقِ
هوى لي وأهواء النفوس ضروب
مهيار الديلمي
هَوىً لي وأهواءُ النفوسِ ضُروبُ
تَجَانُبُ قَوْسَي أن تُهبَّ جَنوبُ
حاجب الشمس حجب القمرا
شهاب الدين الخلوف
حَاجب الشَّمْس حَجَّبَ القمرَا
بحجَاب النَّهَارْ
تمر الصبا صفحا بساكن ذي الغضى
قيس بن الملوح
تَمُرُّ الصَبا صَفحاً بِساكِنِ ذي الغَضى
وَيَصدَعُ قَلبي أَن يَهُبَّ هُبوبُها
ذا النيل ما يبرح في سعده
برهان الدين القيراطي
ذَا النّيلُ مَا يَبْرَحُ في سَعْده
وَحَالَهُ الْمَاشيَ مَا خَالا
من ريب دهر أرى حوادثه
الكميت بن زيد
من ريب دهر أرى حوادثه
تعتز حلواءَها شدائدُها