العودة للتصفح
البسيط
الهزج
الطويل
الطويل
الكامل
إذا أنت ترحمني أنا ذلك العبد
مدثر بن إبراهيم بن الحجازإذا أنت ترحمني أنا ذلك العبد
كثير الخطا يا سيدي ولك الحمد
معاملة بالفضل أرجوك دائما
وان تمنحن قربا فخارى به يبدوا
وسعدوا وارفاداً وفيضا وسؤددا
وعلما وتوفيقا به يطرد الصد
وجنة احسان وجنة مشهد
لطيف شريف لا يرى بعده بعد
وجنة أشواق وانة عاشق
تقدس بالتقوى افيض له الود
وخلعة تقريب وقنة سؤدد
يفوز بها كلي ويصفو بها الورد
ومسلك فرقان وحسن عناية
يطيب بها قدري ويعلو بها السعد
ونور سلوك الخير والسنن الذي
لسالكه يا سيدي الفوز والوعد
ومنجح آمال وحسن مقاصد
يكون بها في جنة الخلد لي الخلد
وأهلي وأولادي وصحبي ومن يلي
تولاهم حتى لهم يتمم القصد
وكن لي إلهي إنني العبد لامراء
وغاية ما عندي لك الشكر والحمد
قصائد مختارة
لا تدعي في طريق أنت سالكه
محيي الدين بن عربي
لا تدعي في طريقٍ أنت سالكه
وإنما أمره مكارمُ الخلقِِ
مكاشفات من دفتر الغربة
عبدالله راجع
لجبال الريف عيونٌ ترصد أمواج البحر المتوسطْ
كيف إذن حين افتضّت سفن الغزو شواطئ سبتهْ
تقيم المأتم الأعلى
الفند الزماني
تُقيمُ المَأتَمَ الأَعلى
عَلى جُهدٍ وَإِعوالِ
مررت عليها والخضاب لمائه
مالك بن المرحل
مررتُ عليها والخضابُ لمائه
وبيضٌ وريح المسك قد كادَ يسطع
يا راكبا إما عرضت فبلغن
دريد بن الصمة
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
أَبا غالِبٍ أَن قَد ثَأَرنا بِغالِبِ
وذوي ضباب مظهرين عداوة
هبيرة المري
وَذَوِي ضِبابٍ مُظهِرينَ عَداوَةً
تَملا القُلوب مُحالِفي الإِفنادِ