العودة للتصفح مخلع البسيط الرمل الطويل الوافر الرجز
أَيصيخ لي الملك الهمام قليلا
إسماعيل صبريأَيُصيخُ لي المَلِكَ الهُمامُ قَليلا
إن قُلتُ صَبراً مرَّةً فَأَقولا
مَن لي بِأن أُدلي إليه بِسَلوةٍ
فَأَعُدُّ فَضلاً ما أَعُدُّ فُضولا
وَأَبيتُ مُغتَبِطا بِأَنّي لم أَدَع
في ذلك القَلبِ الكبيرِ غَليلا
أحُسَينُ لُذ بِالصَبرِ معتَصِما به
حتّى تَرى أَثرَ الجميل جميلا
نِعمَ الحَليفُ يَشُدُّ أَزرَ حليفِه
في الخَطبِ إن خَذلَ الخليلُ خليلا
مهلاً فما استَثنى القَضاءُ من الرَدى
أحداً وما أَغنى البُكاءُ فَتيلا
لَو أَنَّهُ اِستَثنى لَباتَ جميلُهُ
وَقفا عَلَيكُم آلَ إِسماعيلا
إِن تَقضِ أُمُّكَ نَحبَها فلقد رَأت
أعلامَ واحِدها تُظِلُّ النيلا
وَحَوَت مفاخرَ لم تَحُزها قَبلَها
خيرُ العَقائِلِ مَعشَراً وَقَبيلا
وَتَعَهَّد العَصرَينِ عَصرى مجدِها
مَلِكانِ طابا مَحتِداً وَأُصولا
وَأَقَرَّ عَينَيها بمصرٍ مَوكِبٌ
يَرتدُّ طرفُ الدهر عنه كَليلا
مُتَنَقِّلٌ بكَ وَالملائكُ حولَه
يَرعَونَ شَخصَك حُوَّماً وَنُزولا
قد ساقَهُم شوقٌ إِلَيك يَزيدُه
أَن قد رَضيتَ العَرشَ وَالإِكليلا
ضَنّاً بِبَيتِ محمّدٍ أن يَغتَدي
بِسِوى بِنَيهِ بني العلا مَأهولا
قصائد مختارة
ومخيط حار فيه وصفي
ابن سعد البلنسي وَمِخيَطٍ حارَ فيهِ وَصفي وَضاقَ عَن شَرحِهِ بَياني
قفيت وانا سع القامة ودمعي يسيل
أحمد فضل القمندان يا بدر يا غصن يتخطّر وطرفهْ كحيل يا مسك يافلّ ياعَمْبَرْ وجَعْدُهْ طويل
هذه ست وستون سنه
محمد الشوكاني هذِهِ سِتٌّ وسِتُّونَ سَنَهْ وَكَأَنِّي كُنْتُ فِيها في سِنَهْ
مزجت بتذكار العقيق بكائي
ابن نباته المصري مزجتُ بتذكار العقيق بكائي وطارحتُ معتلَّ النسيم بدائي
ملامك في الهوى أذكى غليلي
السري الرفاء مَلامُك في الهَوى أذكَى غَليلي وأَضرمَ لوعةَ الكَمَدِ الدَّخيلِ
يا أيها الخافق فوق هامنا
جبران خليل جبران يَا أَيُّها الْخَافِقُ فَوْقَ هَامِنَا أَشْرِفْ وَدُمْ فَوْقَ الْبُنُودِ بَنْدَا