العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الكامل
أيها الناظر فيه في سطح المرى
أبو الحسن الششتريأيُّها النّاظِرُ فيه في سطح المرى
أترى منْ ذَا الذي فِيه تَرَى
هلْ هُوَ النّاظر فيه غيرُكمْ
أمْ خيَالُ مِنْكَ فيه قَدْ سرَى
أعِدِ النّظْرةَ فِيهَا إِنهَّا
حِكمةٌ كامِنَةٌ بَينَ الورَىَ
فعسىَ عِنْدَ انشقَاقِ فَجْرِها
يحمَدُ القوَمُ جمِيعاً السُّرى
لقد تِهت عُجْباً بالتَجَرُد والفَقْرِ
فلَم اندرج تحتَ الزمانِ ولا الدَهْرِ
وَجَاءتْ لِقلبي نَفْخةٌ قُدُسِيّةٌ
فَغِبتُ بها عن عَالم الخَلْقِ والأمرِ
طَوَيْتُ بسَاطَ الكونِ والطيُّ نشرُه
وما القصْدُ إلا الترْكُ للطَيِّ والنشر
غَمَّضتُ عَينَ القلْب غيرَ مطلّق
فالفَيتْني ذَاك الملقب بالغير
وصلْت لمن لمْ تنفصل عنه لحظة
ونَزَّهتُ من أعني عن الوصل والهجر
وما الوْصفُ إلاَّ دُونه غيرَ أنني
أريد به التشْبيبَ عنْ بعض ما أدري
وذلكَ مثلُ الصَوْتِ أيقظ نائما
فأبصر أمرا جلَّ عن ضابط الحصر
فقلت له الأسماء تَبْغي بَيَانه
فكانت لَهُ الألْفَاظ سترا على ستر
قصائد مختارة
أعطني جمرة أعطني نايا
محمد القيسي يناسبها وهي تهرب منّي يناسبها أن أغنّي
قالوا ألم تحضر عليا عندما
عبد المحسن الصوري قالوا ألم تَحضَر عليّاً عندما دفنُوهُ قلتُ هناك بئسَ المحضرُ
أهاب سحيرا بالفراق مهيب
البرعي أهاب سحيرا بالفراق مهيب فَلَباه وجد في الحشا وَلَهيب
وجاه وجهك يحميني ويمنعني
البرعي وَجاهَ وجهك يَحميني وَيمنعني مِن بَغي ذي حسد أَو شامت شاني
سألت رفيقي لماذا أراك
ماجد عبدالله سألتُ رفيقي لماذا أراكَ تسيرُ وحيدا بِوَجهٍ حزينْ؟
حيى الحيا قبرا بررت نزيله
ابن نباته المصري حيى الحيا قبراً بررت نزيله بمنائحٍ مبرورةٍ ومناح