العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الطويل الكامل الطويل
أيها الماضي وإن لم تنصف
عبد الحسين الأزريأيها الماضي وإن لم تنصف
لك شكري فامض مخفور الذمم
فبك استعرفت ما لم أعرف
وبك استجلبت ما خلف الأكم
فيك غرتني الأماني زمناً
دون أن أبلغ منهن مراما
فكأن المرء طفلٌ والمنى
لعبةٌ يلهو بها حتى يناما
بعت عمري وخسرت الثمنا
ولو استدركت به حتى انهدم
وتراجعت بقلب دنف
هدم اليأس به حتى انهدم
خانه طالعه من طرف
والضنى من طرفٍ فيه ألم
يا لقلبٍ شاد من أوهامه
ملجأ يدفع عنه النكدا
كلما قد فر من آلامه
طاح في أكثر منها عددا
لو تخلى المرء عن أحلامه
لرأى العالم قفراً اجردا
لم يكد يبصر غير السدف
منه أو يعثر في غير الرجم
ملئت من حرض كالجيف
طافيات فوق أمواج الخضم
وهل النفس سوى انسجة
من خيال وأمان وفكر
وهل الذهن سوى مدرجة
جمعت من عبر الدنيا صور
فهو منها عائمٌ في لجةٍ
حيث لا يعلم أين المستقر
طالما المرء رهينُ الصدف
أي فرقٍ بين عقلٍ ولمم
كم يدٍ في الغل لم تقترف
ويدٍ تلثم من ذات علم
أيها الماضي وراء الحجب
عدت لم أذكرك إلا عرضا
وعلى العهد دعاني حسبي
أن أرى الغائب في عين الرضا
فلذا أغضيت عما مر بي
قائلاً للنفس ما فات مضى
لست بالعاض يدي من أسف
لست بالقارع سني من ندم
انا ما دام سليماً شرفي
كل شيءٍ دونه عندي أمم
أشرقي إن شئت أو لم تشرقي
ليس لي يا شمس فيك من رجا
أنا من يأسي بسجن مطبق
صور الصبح بعيني دجى
فإذا لاحت خيوط الغسق
من نواحي الأفق والليل سجا
أخذتني خشية المعتكف
في مصلى من همومي وحرم
واعترتني رهبةٌ من مختف
فر من قبضة جبار ظلم
قصائد مختارة
فتحى تهنأ بما أوتيت من رتب
أحمد نسيم فتحى تهنأ بما أوتيت من رتب لازلت ارقى من التعظيم في لقب
بنى الأمين ابن رسلان الأمير على
ناصيف اليازجي بَنَى الأمينُ ابنُ رَسلانَ الأميرُ على لُبنانَ داراً لهُ باللُّطفِ قد شَهِدَتْ
فتى علق الآداب في ميعة الصبا
جبران خليل جبران فَتىً عُلِّقَ الآدَابَ فِي مَيْعَةِ الصِّبَا وَقَدْ قَلَّ مَا تُجْدِي وَقَدْ حَلَّ مَا شَدَا
أداحيت برجلين رجلا تغيرها
أمية بن أبي الصلت أَداحَيتَ بِرجلَيِنِ رِجلاً تُغيرُها لِبَخَنى وَأَمطٌ دونَ الأُخرى وَحَزجَلُ
وزير العصر يا مسدي الأيادي
الأبله البغدادي وزير العصر يا مسدي الأيادي حبال علاك محصدة معاره
إلا إن أسماء الإله عظيمة
محيي الدين بن عربي إلا إنَّ أسماء الإله عظيمة وأعظمها في العقل ما ليس يعلمُ