العودة للتصفح

أين يا زهرة كنت

محمد توفيق علي
أَينَ يا زَهرَةُ كُنتِ
قَبلَ هَذا الابتِسام
يا طَبيعِيّونَ مَن أَلـ
ـبَسَها لَونَ الضِرام
أَعَقيقٌ سالَ تَحـ
ـتَ الجِذعِ أَم كَأسُ مُدام
أَم زَعَمتُم أَن ذو
بَ التِبرِ في ماءِ الغَمام
كِبرِياءٌ وَرِثَ الأَحـ
ـياءُ عَن حَرثِ الرِجام
أَيُّها البُلبُلُ تَسبيـ
ـحاً وَذِكراً يا حَمام
وَضَحَ الصُبحُ لِذي
عَينينِ وَانجابَ الظَلام
قصائد عامه مجزوء الرمل حرف م