العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
الخفيف
الكامل
أين عمر لما دعا أم عمر
أبو العلاء المعريأَينَ عَمرٌ لَمّا دَعا أُمَّ عَمرٍ
وَلَدَيها مِنَ المُدامَةِ صَحنُ
بِئسَتِ الأُمُّ لِلأَنامِ هِيَ الدُن
يا وَبِئسَ البَنونَ لِلأُمِّ نَحنُ
كُلُّنا لا يَبُرُّها بِمَقالٍ
فَاِعذُروها إِذ لَيسَ بِالفِعلِ تَحنو
فَسَدَ الأَمرُ كُلُّهُ فَاِترُكوا الإِع
رابَ إِنَّ الفَصاحَةَ اليَومَ لَحنُ
قصائد مختارة
هوامش على دفتر الهزيمة 1991
نزار قباني
1
لا حربنا حربٌ، ولا سلامنا سلام
احملوني إلى رحاب حبيبي
عمر تقي الدين الرافعي
اِحمِلوني إِلى رِحابِ حَبيبي
بَعُدَت شِقَّتي وَطالَ نَحيبي
سجام لعمري أدمع وسجال
ابن الأبار البلنسي
سِجَامٌ لَعَمْرِي أَدْمُعٌ وَسِجالُ
لَئِنْ عَزَّ مِن نَعْلِ الرَّسُولِ مِثَالُ
دهشة وغبطة
فدوى طوقان
إذا أنتَ حيّيتَهُ باحترامٍ
عَراهُ شعورٌ من الغبطة
عذري إن عذلت في خلع عذري
ابن زيدون
عِذَري إِن عَذَلتَ في خَلعِ عُذري
غُصُنٌ أَثمَرَت ذُراهُ بِبَدرِ
حر تعبده اصطناعك عنده
ابن دريد الأزدي
حُرٌّ تَعَبَّدَهُ اِصطِناعُكَ عِندَهُ
وَالجودُ أَحرارُ الرِجالِ عَبيدُهُ