العودة للتصفح
المنسرح
المنسرح
المنسرح
المنسرح
المنسرح
المنسرح
أيمية قد كفاك سالمها
أحمد قفطانأيمية قد كفاك سالمها
إذ شاق بحر العلوم كاظمها
كواكب في سما العلى فإذا
ما غبا نجم كفتك أنجمها
فروع مجدٍ حاتت مآثرهم
من العلى بدؤها وخاتمها
مراتب في العلى سرت مثلاً
حلق فيها من قبل هاشمها
فالجد في المرسلين خاتمها
والمرتجى في الأنام قائمها
هم علة الكون والوجود ولو
لاهم لما كان فيه آدمها
بأي مجدٍ يشأو لها أحد
وأي فخرٍ به يقاسمها
فمن تقي محمد خلقاً
ومن حسين في الدين أعلمها
ومن علي مراتب خضعت
لها على رغمها قماقمها
قد شرعوا في نوالهم سنناً
ما كان يهدي إليه حاتمها
وإن نفسي تعلقت لهوى
ولائهم ما يريد لائمها
بودهم تقبل الصلاة وفي
ولائهم تنمحي جرائمها
جاءت على ظمأ لهم فسقا
ها من حياض الولاء فاعمها
تموج شكواي بالخضوع لهم
بدمع عين مزاجها دمها
أما ومجد تقمصوا حللاً
منه طرائقه مكارمها
أن أكف التقي أمسحها
أن أيم العام ظن ساجمها
وفي حسين عنقاء مغرب للـ
ـعلياء قد حلقت قوادمها
وفي علي كفى الورى علماً
ديناً بدين لها ينظمها
فكان للدين قيماً وبها
أمواله في العطاء يقسمها
أكرم من بالنوال مد يداً
وخير من بالجدال يخصمها
تيقظت عينه لينل علا
فكيف يشؤ مداه نائمها
أغصان علمٍ حلا بهم ثمراً
فروع مجدٍ زكت جرائمها
بحور علمٍ تلاطمت بنداً
ما شاد يجني منهن عائمها
يا سادة أنتم أجل بني الدنـ
ـيا وأرزاؤكم عظائمها
ماذا أقول وأتنم حجج
بكم صروف الزمان تحسمها
صبراً فما نالكم سوى عظم
من العظيمات وهو خاتمها
نفس أطاعت لما زكت فمضت
على سبيل واللَه راحمها
أرض حوت منه أعظما فغدت
فيه سماء العلى تخاصمها
هل أنت يا قبر رتبة لعلى
حق فأرخ رقاك كاظمها
قصائد مختارة
مررت بالقريتين منصرفا
الحسين بن الضحاك
مررتُ بالقريتين منصرفاً
من حيث يقضي ذوو النهى النسكا
تيسري للمام من أمم
الحسين بن الضحاك
تيسري للمام من أمم
ولا تُراعي حمامةَ الحرمِ
وا بأبي مفحم لعزته
الحسين بن الضحاك
وا بأبي مفحمٌ لعزته
قلت له إذ خلوتُ مكتتما
كابرنيك الزمان يا حسن
الحسين بن الضحاك
كابرنيكَ الزمان يا حسن
فخاب سهمي وأفلح الزمن
حثت صبوحي فكاهة اللاهي
الحسين بن الضحاك
حثت صبوحي فكاهة اللاهي
وطابَ يومي لقربِ أشباهي
أبل خير الملوك من ألمه
ابن أبي حصينة
أَبَلّ خَيرُ المُلوكِ مِن أَلَمِه
وَصَحَّ جِسمُ الزَمانِ مِن سَقَمِه