العودة للتصفح
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
أيعلم فرنند ان الهوى
الياس فياضأيعلمُ فرنندُ ان الهوى
كوى من جنستا صميم الحشا
وأني اصبحتُ في حبهِ
اسيرةَ سُهدٍ واخت ضنى
أُعاني الهمومَ وأرعى النجومَ
وأُجري الدموعَ كسيل هما
وأي حبيبٍ إذا ما بدا
تقول مليكٌ رفيع اللوا
له طلعةٌ ان رأتها النساء
خلعنَ العذارَ وبعنَ الحيا
وعزة نفس تودُّ الملوك
لو أن لها مثلها في الورى
ولطفُ حديثٍ كأَنَّ النسيمَ
بليلاً بمنطقهِ قد سرى
فيا ربّ هل مثل هذه الصفات
يحوز أثيمٌ أليف الشقا
إِذا كان فرنندُ لِصاً فلِم
وهبتَ لهُ خلق اهل العُلى
أَتجمعُ بين الهدى والضلال
وبين الثريَّا وبين الثرى
أَلا جلَّ شأنك عن ذي الأمور
ونُزِهَتَ عن مثل هذا الهوى
ففرنندُ ليس بلص ولكن
هنالك سرٌّ شديد الخفا
ولا بد من كشفهِ عن قريب
ليكشفَ عني هذا العنا
وأعلم أني لم أتبع
بحبَّيهِ الا طريق الهدى
وبعد علامَ الذهولُ تُرى
أَليس لفرنند شبهٌ هنا
أما انا منذُ صبايَ اعيش
بهذي الفلاة كبعض المها
يقولون راعيةٌ كلما
رأوني وما علموا من أنا
فنحنُ اذن في الحياة سواءٌ
كلانا شريدٌ بهذي الدنا
وقد جمع الحظُّ ما بيننا
فلِم لا نكون كذا في الهوى
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك
ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ
وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك
حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ
كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك
تألفت طيفَ غزالِ الحرَم
فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك
أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم
بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك
إلى خازن اللَه في خلقه
سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي
هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا
وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا