العودة للتصفح البسيط الوافر المتقارب الطويل الوافر الطويل
أيامنا بالحمى ما كان أحلاك
ابن خاتمة الأندلسيأيّامَنا بالحِمى ما كانَ أحْلاكِ
كم بِتُّ أرعاهُ إجْلالاً وأرْعاكِ
لا تُنْكِري وَقْفَتِي ذُلّاً بِمَغْناكِ
يا دارُ لولا أحِبّائي ولولاكِ
لَما وَقَفْتُ وُقوفَ الهائِمِ الباكِي
أحبابَ أنْفُسِنا كَمْ ذا النَّوى وكَمِ
ويا مَعاهِدَ نَجْوانا بِذِي سَلَمِ
تاللهِ ماشُبْتُ دَمْعي للأسى بِدَمِ
ولا لَثَمْتُ تُرابَ الأرْضِ مِنْ كَرَمِ
إلا مُراعاةَ خِلٍّ باتَ يَرْعاكِ
هَلْ مِنْهُمُ ليَ عَطْفٌ بَعْدَ دَلِّهِمُ
آهاً لِقَلْبي عَلى تَبْدِيْدِ شَملِهِمُ
تاللهِ ما تسمحُ الدُّنيا بِمِثْلِهِمُ
ما كانَ أحْلاكِ يا أيَّامَ وَصْلِهِمُ
ويالَيالي الرِّضا ما كانَ أضْواكِ
يا بدرَ تِمٍّ تَجافَتْ عَنْهُ أرْبُعُنا
وَلم يَزَلْ تَحْتَوِيهِ الدَّهْرَ أضْلُعُنا
ما لِلنَّوى بضُروبِ الوَجْدِ تُوجِعُنا
إذا ذَكَرْتُ زَماناً كانَ يَجْمَعُنا
تَفَطَّرتْ كَبدِي شَوْقاً لِمَرآكِ
لعلَّ رَوْحَ الرِّضا يَدْنُو بِهِمْ وعَسى
فَيُثْبِتُ القُرْبُ ما بالبُعْدِ قدْ دَرَسا
كَمْ ذا أُنادِي وأشْدوا الأرْبُعَ الدُّرُسا
ياقَلبِيَ الصَّبَّ أيْنَ الصَّبْرُ عادَ أسى
ويا منازلَ سَلْمى أيْنَ سَلْماكِ
قصائد مختارة
العيد أنتم إذا ما النجح حالفكم
أحمد زكي أبو شادي العيد أنتمُ إذا ما النُّجحُ حالفكم والعيدُ أنتم بإخلاصٍ وإيمان
إذا أحببت فاصبر للرزايا
الحيص بيص إذا أحْبَبْتَ فاصْبرْ للرَّزايا فإنَّ مُقارنَ الحُبِّ البَلاءُ
بعثت الحسام إلى مثله
صفي الدين الحلي بَعَثتُ الحُسامَ إِلى مِثلِهِ وَلَم آكُ في حَملِهِ جاهِلا
فلا هو في الدنيا مضيع نصيبه
إبراهيم بن هرمة فَلا هُوَ في الدُنيا مُضيعٌ نَصيبَهُ وَلا عَرَضُ الدُنيا عَن الدينِ شاغِلُهْ
على أي دين دين سوداء إذ شوت
جرير عَلى أَيِّ دينٍ دينُ سَوداءَ إِذ شَوَت نَواهِضَها وَالكَأسُ يَجري مُدامُها
ألا أبلغا عني عقيلا رسالة
عمارة بن عقيل ألا أبلغا عني عقيلا رسالة فأنك من حرب علي كريم