العودة للتصفح المتدارك الطويل الخفيف السريع
أيا والي المصر لا تظلمن
أبو العلاء المعريأَيا والِيَ المِصرِ لا تَظلِمَنَّ
فَكَم جاءَ مِثلُكَ ثُمَّ اِنصَرَف
وَقَد أَبرَ النَخلَ مُلّاكُهُ
وَقَيَّضَ غَيرُهُمُ فَاِختَرَف
إِنِ القَولُ حَرَّفَهُ كاذِبٌ
فَإِنَّ القَضاءَ بِهِ ما اِنحَرَف
فَلا تُرسِلَنَّ حِبالَ الرَجا
وَأَمّسِك بِكَفِّكَ مِنها طَرَف
تَواضَع إِذا ما رُزِقتَ العَلاءَ
فَذَلِكَ مِمّا يَزيدُ الشَرَف
وَدارُكَ أَحسِن إِلى جارِها
وَلا تَجعَلَنَّ لَها مُشتَرَف
وَإِن أَلبَسَ اللَهُ ثَوبَ الشِفاءِ
فَلا تُؤثِرَنَّ عَلَيهِ التَرَف
تَغيضُ المِياهُ وَقَد طالَما
تَيَمَّمِها وارِدٌ فَاِغتَرَف
وَمَن أَمَّنَتهُ خُطوبُ المَنونِ
تَخَوَّفَ مِن هَرَمٍ أَو خَرَف
يُقارِفُ مُستَكبَراتِ الذُنوبِ
وَيَغفُلُ عَن ذَنبِهِ المُقتَرَف
وَلي مَنزِلٌ في الثَرى ما يُزارُ
وَلَو رامَهُ زائِرٌ ما عَرَف
وَلَقَد لُمتُ أَن جَمَدَت أَدمُعي
وَما لُمتُ جَفنِيَ لَمّا ذَرَف
قصائد مختارة
البدر يغار إذا سفرا
أحمد الكيواني البَدرُ يَغارُ إِذا سَفَرا وَالغُصنُ يَغار إِذا خَطَرا
كتاب رثاء يحمل البث من قلبي
جميل صدقي الزهاوي كتاب رثاء يحمل البث من قلبي إلى قبر ميت في طرابلس الغربِ
دعيني أحبك
فاروق جويدة دعيني أقاوم شوقي إليك وأهرب منك ولو في الخيال
وكفاه بأن طوبى له في
السيد الحميري وكفاهُ بأنّ طُوبى له في دارِه أصلُها بدارِ الخلودِ
يا مغير الغزاله والغزال
الكوكباني يا مغير الغَزاله وَالغَزال هاكَ روحي وجُد لي بالوِصال
قد قلل الإدمان أكلي فما
جحظة البرمكي قَد قَلَّلَ الإِدمانُ أَكلي فَما أَطعَمُ زاداً قيسَ إِبهامِ