العودة للتصفح الرجز الرمل البسيط البسيط
أيا غادرا خانت مواثيق عهده
ابن خلكانأيا غادراً خانت مواثيق عهده
لقد جُرتَ في حكم الغرام على الصب
وأقصيته من بعد أنس وصحبة
وما هكذا فعل الأحبة والصحب
فلله أيام تقضَّت حميدة
بقربك واللذات في المنزل الرحب
واذ أنت في عيني ألذّ من الكرى
واشهى الى قلبي من البارد العذب
فلهفي على ذاك الزمان الذي غدت
عليه دموع العين دائمة السكب
ومذ صرت ترضيني بقول تملق
وتظهر لي سلماً أشد من الحرب
ثنيتُ عناني عن هواك زهادة
وإن كنت في أعلى المراتب من قلبي
لأني رأيتُ القلب عبدك طائعاً
تعذبه كيف اشتهيت بلا ذنب
ولم تحفظ الودّ الذي هو بيننا
ولم ترع اسباب المودة والحب
ولا أنت في قيد المحب اذا غدا
تقلبه الأشواق جنباً الى جنب
ولا أنت ممن يرعوي لمقالتي
فاشفي قلبي بالشكية والعتب
ولا رمتُ منك القرب إلا جفوتني
وابعدتني حتى يئست من القرب
واصغيت للواشي وصدَّقت قوله
وضيعت ما بيني وبينك بالكذب
فلم يبق لي والله فيك إرادة
كفاني الذي قاسيته فيك من عجب
ولا لي في حبيك ما عشتُ رغبةٌ
أبى الله أن تسبي فؤادي أو تصبي
ومن ذا الذي يقوى على حمل بعض ما
تجرعته بالذل من خلقك الصعب
فلا ترجُ مني بعد ذا حُسن صحبة
فحسبي سلواً بعض ما قلته حسبي
فلا تعتبني قد قطعت مطامعي
وخففت حتى في الرسائل والكتب
قصائد مختارة
مفتاح الباب الشرقي
عبد الرزاق الربيعي الأمّ البيضاء الملتفة بعباءتها البيضاء الواقفة في سرة ( حديقة الأمة )
كيف رأيتم طلبي وصبري
بيهس الفزاري كَيفَ رَأَيتُم طَلَبي وَصَبري شَفَيتُ يا مازِنُ حَرَّ صَدري
عن الليل..
محمد الساق (كثيراً ما أظنُّ أن الليلَ أكثـرُ حياةً وذخراً بالألوان من النهار..)
زادك الله سرورا إن من
العباس بن الأحنف زادَكَ اللَهُ سُروراً إِنَّ مَن كُنتَ مُشتاقاً إِلَيهِ قَد قَدِم
ما لي أرى الثغر من بيروت مبتسما
وردة اليازجي ما لي أرى الثغرَ من بيروت مبتسماً والزهرُ ينبتُ فوقَ الروضِ أفواجا
نعم نعم النمام ذو ضرر
بطرس كرامة نعم نعم النمام ذو ضررٍ لكنما الكاذب الجاني أشد ضرر