العودة للتصفح

أيا سائلي عن مجمع العلم والتقى

حنا الأسعد
أَيا سائلي عن مجمع العلم والتقى
وعن دوحة الآداب في روضة الورى
وعمَّن بِهِ بدر العلوم لَقَد بَدا
يُضيءُ سما المعقول كالشمس أنوارا
هو الحبر يوحنا الَّذي قد تلألأت
لوامع تقواهُ لدى من تبصَّرا
نقابٌ عن الإيمان ما خلَّ سعيهُ
قنوت لأمر اللَه لَم يأَتِ مُنكرا
مغيثٌ لمن في الناس قد قلَّ علمهُ
وغيث إلى الظمآن مِمّا تسعَّرا
غيورٌ بني للمؤمنين مدارساً
بها الرشد قد أضحى من الفضل مثمرا
فصيحٌ يزين النطقَ منهُ بلاغةٌ
سلاف معانيه على السمع أسكرا
لهُ قرَّت الوعّاظ طُرّاً بأَنَّهُ
إمامٌ لمن يرقى لدى الوعظ مِنبرا
عَفيفٌ سمت في الكون منهُ فضائلٌ
وَخُصَّ بأوصاف طَهورٌ تبرَّرا
فَلا زال في فضل وعلم وغيرةٍ
يَفوق بسامي الوصف ما كوكبٌ سرى
قصائد مدح الطويل حرف ر