العودة للتصفح
الكامل
المتقارب
الطويل
المتقارب
البسيط
أحذ الكامل
أيا زهر الملاحة والجمال
العباس بن الأحنفأَيا زَهرَ المَلاحَةِ وَالجَمالِ
فُؤادُكِ مِن سَقامِ الحُبِّ خالِ
وَلَم أَرَ مِثلَ مَن يَشكو هَواهُ
إِلى مَن لا يَرِقُّ وَلا يُبالي
رَأَيتُكِ تَهتَدينَ إِلى عَذابي
كَأَنَّكِ تَحتَذينَ عَلى مِثالِ
أَما كانَ النِساءُ عَلِمنَ قَبلي
وَقَبلَكِ كَيفَ تَعذيبُ الرِجالِ
بَلى لَكِنَّهُنَّ رَأَينَ رَأياً
تَرَينَ خِلافَهُ في كُلِّ حالِ
وَأَنتِ كَأَنَّ قَلبَكِ حينَ أَشكو
بَراهُ اللَهُ مِن صُمِّ الجِبالِ
وَلا وَأَبيكِ ما اِنبَسَطت يَميني
بِفاحِشَةٍ إِلَيكِ وَلا شِمالي
فيا مَن لا تَحِنُّ إِلى وِصالي
وَإِن طالَ اِجتِنابي وَاِعتِزالي
بَدا لي أَن أَعودَ إِلى التَصابي
فَلَيتَكِ قَد بَدا لَكِ ما بَدا لي
فَأُقسِمُ ما أَرَدتُ الهَجرَ إِلّا
لِأَصرِفَ عَنكِ مَكروهَ المَقالِ
أَمُرُّ عَلى مَنازِلَ أَنتِ فيها
فَأَصرِفُ عَنكِ طَرفاً غَيرَ قالِ
وَإِن حُدِّثتُ عَنكِ رَأى جَليسي
كَأَنّي مُعرِضٌ لِهَواكِ سالِ
إِذا خِفنا بُغاةَ الناسِ كُنّا
عَلى حالِ الصَريمَةِ وَالتَقالي
وَإِن غَفَلَت عُيونُهُم رَجَعنا
لِأَحسَنِ ما يَكونُ مِنَ الوِصالِ
قصائد مختارة
ومراقب رجع السلام بطرفه
العباس بن الأحنف
وَمُراقَبٍ رَجَعَ السَلامَ بِطَرفِهِ
وَمُحَيَّرٍ لَم يَستَطع تَسليما
أيا ساقي الخمر لا تنسنا
الصنوبري
أيا ساقيَ الخمرِ لا تُنْسنَا
ويا ربةَ العودِ حُثِّي الغنا
فدى لك نفسي إذ تركت ابن جارم
أعشى باهلة
فدى لك نفسي إذ تركت ابن جارم
أجب السنام بعد ما كان مصعبا
عروب تدور وماء يمور
الأحنف العكبري
عروب تدور وماء يمور
وكأس تدور وهمّ يطير
صافح من العرب الأمجاد أحبابا
أبو الفضل الوليد
صافح من العربِ الأمجادِ أحبابا
وانشُق من الغربِ أرواحاً وأطيابا
يا من لويت به يد الخطب
حيدر الحلي
يا مَن لويتُ به يدَ الخطبِ
وبه ثنيتُ طلايعَ الكربِ