العودة للتصفح البسيط السريع مخلع البسيط البسيط
أيا دلبة الغربي أفردك الدهر
الصنوبريأيا دُلْبَةَ الغربيِّ أفردكِ الدهر
سقى الدُّلْبَ دُلْبَ الغربِ من أجلكِ القَطْر
فتاتين عذراوين أختين كنتما
قَضَى الأمرَ في إِحداكما مَنْ لهُ الأَمْر
كلانا مَحَتْ آثارَ واحدِهِ النَّوى
فليس له عينٌ تُحَسُّ ولا أثْر
سوى أَنني بالوجدِ والصبرِ عالمٌ
وأنتِ فلا وجدٌ عليك ولا صَبْر
وتشهدُ لي عينٌ غزارٌ دموعُها
وما لكِ لا دمعٌ غزيرٌ ولا نَزْر
وَعُودِيَ قد مصَّ اشتياقيَ ماءَه
وعودُكِ تُجري الماءَ أوْرَاقُهُ الخضر
ألا طال ما سِرنا إلى وطنيكما
فسارتْ إلى أوطانِ ألبابنا الخمر
زمانَ يُرَدِّينا بظلِّكما الهوى
رداءين وَشَّى من حواشيهما الزَّهْر
محبٌّ ومحبوبٌ فمن يرنا يَقُلْ
سروراً بنا هذا هلالٌ وذا بدر
سقى اللهُ ذاك العهدَ عهداً فقد مضى
وأغلقَ بابَ الوصلِ من بعدهِ الهجر
ويا ليته إِذ ماتَ مُتنا بموتِهِ
ففزنا وهل للموتِ في تركنا عُذْر
أليس جميلٌ مات عِشقاً وعروةٌ
وقيسٌ وغيلانٌ كذا ماتَ والغَمْر
قصائد مختارة
إحسانكم يا بني يحيى بن حسون
لسان الدين بن الخطيب إحْسَانُكُمْ يَا بَنِي يَحْيَى بْنَ حَسُّون أَزْرَى عَلَى كُلِّ مَنْثُورٍ وَمَوْزُونِ
اسفه من دنياه تزرى به
أحمد فارس الشدياق اسفه من دنياه تزرى به من رام بالفحش بها ذكرا
سألت الورى هل في الورى من أخي يد
مهدي الأعرجي سألت الورى هل في الورى من أخي يد جواد إليه بالمكارم يقصد
ما أحسن ما يقرا حبيبي شعري
أبو حيان الأندلسي ما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعري فيهِ غَزلاً وَسامِع لا يَدري
يا نفس قد آن أن تجدي
ابن الوردي يا نفسُ قدْ آنَ أنْ تجدِّي فلا تقولي الرحيلُ مبهمْ
يا رب إنا أضعنا الدين فاحتكم الأعداء
محمد توفيق علي يا رَبِّ إِنّا أَضَعنا الدينَ فَاِحتَكَمَ الأَعـ ـداءُ فينا فَمَن يا رَبِّ يَحمينا