العودة للتصفح

أيا بين رفقاً في الهوى بمتيم

إبراهيم الطيبي
أيا بين رفقاً في الهوى بمتيم
أحاطت به الأشواق من كل جانب
فق كدت أقضي من فراق أحبتي
ولم أقض يوماً من لقاهم مآربي
وما لي سبيلٌ في النوى غير أنني
أعلل نفسي بالأماني الكواذب
فحتام يا قلبي تذوب صبابةً
وشوقاً إلى وصل الحسان الكواعب
ولم يك سهم الحرب للصب قائلاً
ولكن سهام فوقت بالحواجب
فواعجباً من مرسل الصدغ لم يزل
يصدق في قول من السحر كاذب
ومن قد كوى قلبي بنار صدوده
ووكل أجفاني برعي الكواكب
وأجرى عيوناً من عيوني لبعده
وأورى زناد الشوق بين الجوانب
وكم حرسوه بالأسنة والظبا
فغادرتهم والليل في مسح راهب
فهل من سبيل نحو سلمى لمغرم
سليم الحشا دامي الدموع السواكب
قصائد شوق الطويل حرف ب