العودة للتصفح
المجتث
الرمل
مجزوء الرمل
أي قواف يعز مونقها
السري الرفاءأَيُّ قَوافٍ يَعزُّ مُونِقُها
فيَستَرِقَّ القُلوبَ رَيِّقُها
مصونَةٌ والخُطوبُ تَبذُلُها
أحسَنُها صَنعةً وأرشَقُها
عرائس أهملت ولا سيما
أحسنها صنعة وأرشقها
وكان جُودُ الكِرامِ يُنبِتُها
فصارَ مَنْعُ اللِّئامِ يُحْرِقُها
سِيروا إلى المَجدِ قبلَ سائرَةٍ
أطلقَ منها السِّبا وأطلَقَها
إن أَكسُكُمْ من مدائحي جُنَناً
فإنَّ لي أسهُماً تُمَزِّقُها
شَوارِداً في البِلادِ ما افترَقَتْ
إلاّ رَأَيتَ اللبيبَ يَفرُقُها
أمَّا ابنُ فَهْدٍ فقَد وَرَدْتُ له
مَوارِداً لم يكنْ يُرَنِّقُها
صَنائِعٌ تُنشئ المحامدَ كالْ
أَنْوَارِ راحَ الحَياءُ يَفتُقُها
فسَائِلاهُ الغَداةَ كيفَ سَلا
عَنِ القَوافي وكان يَعْشَقُها
فكلَّما عارَضَتْه سافِرَةً
أعرضَ عنها وكان يَرمُقُها
غَرائِبٌ سامَها الجَفاءَ وما
زالَ جَفاءُ الكريمِ يُقْلِقُها
ولستُ أحبو بها سِواه ولا
أُذْبِلُ ديباجَها وأُخْلِقُها
فسوفَ أستشعرُ الجميلَ مِنَ الصْ
صَبْرِ عسى اللهُ منه يَرزُقُها
قصائد مختارة
يا رب إن كان ذنبي
صفي الدين الحلي
يا رَبِّ إِن كانَ ذَنبي
خِلافَ إِخلاصِ قَلبي
سباني عاقد البند
عبد الغني النابلسي
سباني عاقد البندِ
مليحٌ أهيف القدِّ
كم لمولانا أمور أعجزت
حسن حسني الطويراني
كَم لِمَولانا أُمورٌ أَعجزت
فِكرَنا بل ضل فيها رشدُنا
لا تقل شعري يزري
ابن مليك الحموي
لا تقل شعري يزري
بقريض ابن حسيني
بالله قفوا بي واحداة أم نياق
أحمد بن عبد الرحمن الآنسي
بالله قفوا بي واحداة أم نياق
وخففوا حمل المطايا
دعاء
أحمد سالم باعطب
أحِنُّ إلى رحابكَ يا إلهي
لأطفئ من معين رضاك آهي