العودة للتصفح
الطويل
البسيط
البسيط
الطويل
مجزوء الرجز
أي عيد من الهوى عاد قلبي
الشريف الرضيأَيُّ عيدٍ مِنَ الهَوى عادَ قَلبي
بَعدَما جَعجَعَ الدُجى بِالرَكبِ
لَو دَعاني مِن غَيرِ أَرضِكَ داعٍ
لِغَرامٍ لَكُنتُ غَيرَ مُلَبّي
أَينَ ظَبيٌ بِذي النَقا يوقِدُ النا
رَ عِشاءً بِالمَندَلِيِّ الرَطبِ
كُلَّما أُخمِدَت زَهاها بِضَوءِ ال
حُسنِ مِن جيدِهِ وَضَوءِ القَلبِ
سَكَنَ الهَضبَ مِن قَبا فَوَجَدنا
أَثَراً لِلهَوى بِذاكَ الهَضبِ
لَيتَ أَحبابَنا وَقَد أَشرَقونا
سَوَّغونا بَردَ الزَلالِ العَذبِ
يا لَها نَظرَةً عَلى الشَعبِ دَلَّت
ني غُروراً عَلى غَزالِ الشِعبِ
قَسَموا السوءَ بَينَ عَيني وَقَلبي
لِم جَنى ناظِري فَعَذَّبَ قَلبي
قصائد مختارة
رأت بارقا نحو العقيق فحنت
الأحنف العكبري
رأت بارقا نحو العقيق فحنّت
وذكّرها الشوق القديم فأنت
وجدول جامد في الكف تحمله
ابن حمديس
وجدولٍ جامدٍ في الكفِّ تحملُهُ
يغوصُ فيه على درِّ النهى النّظَرُ
إذا كتبت فخطي زهر آكام
حيدر الحلي
إذا كتبتُ فخطِّي زهرُ آكامِ
ولؤلؤٌ زنتُ فيه جيدَ أيامي
أحن إلى ليلى وأحسب أنني
قيس بن الملوح
أَحِنُّ إِلى لَيلى وَأَحسَبُ أَنَّني
كَريمٌ عَلى لَيلى وَغَيري كَريمُها
قلت لها لا تكثري
الناشئ الأكبر
قلتُ لها لا تُكثري
خُذي فؤادي أو ذَري
من أرض بلقيس
عبدالله البردوني
من أرض بلقيس هذا اللحن والوتر
من جوها هذه الأنسام والسحر