العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
المتقارب
الكامل
البسيط
أي شيء في العيد أهدي إليك
إيليا ابو ماضيأَيُّ شَيءٍ في العيدِ أُهدي إِلَيكِ
يا مَلاكي وَكُلُّ شَيءٍ لَدَيكِ
أَسِواراً أَم دُمُلجاً مِن نُضارٍ
لا أُحِبُّ القُيودَ في مِعصَمَيكِ
أَمخُموراً وَلَيسَ في الأَرضِ خَمرٌ
كَالَّتي تَسكُبينَ مِن لَحظَيكِ
أَم وُروداً وَالوَردُ أَجمَلُهُ عِندي
الَّذي قَد نَشَقتُ مِن خَدَّيكِ
أَم عَقيقاً كَمُهجَتي يَتَلَظّى
وَالعَقيقُ الثَمينُ في شَفَتَيكِ
لَيسَ عِندي شَيءٌ أَعَزُّ مِنَ الروحِ
وَروحي مَرحونَةٌ في يَدَيكِ
قصائد مختارة
جعل المهيمن حب أحمد شيمة
ابن سهل الأندلسي
جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً
وَأتَى بِه في المُرسلينَ كَرِيمة
وليل بهيم كلما قلت غورت
تأبط شراً
وَلَيلٍ بَهيمٍ كُلَّما قُلتُ غَوَّرَت
كَواكِبُهُ عادَت فَما تَتَزَيَّلُ
كنت في نعمة وظل رخاء
أبو الفتح البستي
كنْتُ في نِعمَةٍ وظِلٍّ رخاءِ
ونَسيمٍ منَ النَّعيمِ رُخاءِ
اذا لم يكن لركوب الشري
الصاحب بن عباد
اِذا لَم يَكُن لِرُكوبِ الشَري
فِ سِوى أَن يُلمَّ بِداري غَرَض
كفرا بعلمك يا ابن رستم كله
ابن طباطبا العلوي
كفرا بعلمك يا ابن رُستُم كلِّه
وَبِما حَفظت سِوى الكِتاب المُنزل
كأنما خده والشعر ملبسه
ابو نواس
كَأَنَّما خَدُّهُ وَالشَعرُ مُلبِسُهُ
شِقٌّ مِنَ البَدرِ مُنشَقٌّ عَنِ الظُلَمِ