العودة للتصفح
الخفيف
البسيط
البسيط
الوافر
الخفيف
أوصي غنيا فما أنفك أذمره
إبراهيم بن هرمةأَوصي غَنيّاً فَما أَنفكُّ أَذمرُهُ
أَخشى عليه أُموراً ذاتَ عقّالِ
إِمّا هللتَ وَلَم تنظر إِلى نَشبٍ
كَما تَعَطَّلَ بَعد الخلقةِ الحالي
فَقَد فَتَحتُ لَك الأَبوابَ مغلقَةً
فاِدخُل عَلى كُلِّ ذي تاجينِ مِفضالِ
دار المُلوكِ تَعِش في غمرِ مجدِهِمُ
واِرفَع رَجاءَك عَن عَمٍّ وَعَن خالِ
إِلقِ الرِجالَ بِما لاقوكَ مِن كَثَبٍ
ضرّاً بضرٍّ وَإِبهالاً بابهالِ
داود داودُ لا تفلت حَبائله
واِشدد يديك بِباقي للودّ وَصّالِ
فَما نسيت فداكَ الناسُ كلُّهُمُ
وَما أَثمَرُ من أَهلٍ وَمِن مالِ
يَومَ الرويثةِ وَالأَعداءُ قَد حضروا
إِذ جئتُ أَمشي عَلى خَوفٍ وَأَهوالِ
وَالناسُ يَرمونَ عَن شَرٍّ بِأَعيُنِهِم
كالصَقرِ أَصبحَ فَوقَ المَرقبِ العالي
لا يَرفعونَ إِلَيهِ الطرفَ خشيَتهُ
لا خَوفَ فُحشٍ وَلكن خَوفَ إِجلالِ
حَتّى تَلافَيتَ حاجاتي فَسؤتَهُمُ
فَقَد تبرّا أُولو الشَحناءِ أَحوالي
ثُمَّ استَقَلَّ بهم ضَخمٌ حمالتُهُ
أَلقى أَشطّةَ ظَهري بَعد إِثقالِ
خفضتَ جأشاً وَقَد رامَ النشوزُ وَقَد
جاءَت لتلحقَ بالمِصرَينِ أَحمالي
قصائد مختارة
يا رسول الحبيب أهلا وسهلا
بهاء الدين زهير
يا رَسولَ الحَبيبِ أَهلاً وَسَهلاً
بِكَ يا مُهدِيَ السُرورِ إِلَينا
وليس ينفك كشخان يجاذبنا
أبو هلال العسكري
وَلَيسَ يَنفَكُّ كَشخانٌ يُجاذِبُنا
عَلامَةَ الحَرِّ أَن يَبلى بِكَشخانِ
غيداء من فرقها البدر التمام أضا
حنا الأسعد
غَيداءُ من فرقها البَدرُ التَمامُ أَضا
والبَرقُ من ثغرها الدريّ قد ومضا
ولما أن قرنت إلى جرير
عمر بن لجأ التيمي
وَلَمّا أَن قُرِنتُ إِلى جَريرٍ
أَبى ذو بَطنِهِ الا اِنحِدارا
حسنك يا روحي عليه
صالح الشرنوبي
حسنك يا روحي عليه
يا مشعللة ناري
بل يا بهاء هذا الوجود
أبو القاسم الشابي
يا عَذَارى الجمالِ والحُبِّ والأحلامِ
بَلْ يا بَهاءَ هذا الوجودِ