العودة للتصفح مجزوء البسيط الكامل السريع الكامل الطويل
أودى الشباب وحب الطلة الخبلة
عوف بن دهرأَوْدَى الشَّبابُ وَحُبُّ الطَّلَّةِ الْخَبَلَةْ
وَقَدْ بَرِئْتُ فَما فِي الصَّدْرِ مِنْ قَلَبَهْ
وَقَدْ تَفَلَّلَ أَنْيابِي وَأَدْرَكَنِي
قِرْنٌ عَلَيَّ شَدِيدٌ فاحِشُ الْغَلَبَةْ
وَقَدْ رَمانِي بِرُكْنٍ لا كِفاءَ لَهُ
فِي الْمَنْكِبَيْنِ وَفِي الرِّجْلَيْنِ وَالرَّقَبَةْ
قصائد مختارة
مراهقتي
نزار قباني اليوميات (20)
عصيت في السكر من لحاني
ابو نواس عَصَيتُ في السُكرِ مَن لَحاني وَخانَني حادِثُ الزَمانِ
لا تجزعن متى اتكلت على الذي
يحيى بن زياد الحارثي لا تجزعن متى اتكلت على الذي ما زال مبتدئاً يجود ويفضل
عصى أبو العالم وهو الذي
محمد الشوكاني عَصَى أَبُو العالَمِ وَهْو الَّذي من طِينَةٍ صَوَّرَهُ اللهُ
من ذا نحمل حاجة نزلت بنا
جرير مَن ذا نُحَمِّلُ حاجَةً نَزَلَت بِنا بَعدَ الأَغَرِّ سَوادَةَ بنِ كِلابِ
حمدناك بالعرف الذي قد صنعته
إبراهيم بن هرمة حَمَدناكَ بالعُرفِ الَّذي قَد صَنَعتَهُ كَما حَمَد الساري السُرى حينَ أَصبَحا